نما الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال أغسطس/آب، بعد قفزة بلغت 0.4% في الشهر السابق. وكان هذا أفضل من الانكماش المتوقع بنسبة 0.1%، حيث واصلت الشركات والمستهلكون صمودهم في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الاقتراض الباهظة.وأعلن مكتب الإحصاءات الوطنية، في بيانه الخميس، أن الناتج المحلي الإجمالي سجل قفزة 2.1% على أساس سنوي في أغسطس، و0.7% على أساس فصلي.وأفاد المكتب بأن قطاع الإنتاج نما بنسبة 0.8%، بينما ظلت الخدمات مستقرة، في حين انخفض قطاع البناء بنسبة 0.2% في أغسطس.في السياق، ارتفع الجنيه الاسترليني بنسبة 0.4% مقابل الدولار الأمريكي، بينما انخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار 9 نقاط أساسية، إلى 5.336%.تشير هذه الأرقام إلى أن اقتصاد بريطانيا يسير على الطريق الصحيح نحو ربع ثالث قوي، لكن الخبراء يحذرون من أن المرونة المفاجئة في عام 2026 قد تتلاشى خلال النصف الثاني. فبيانات أغسطس صدرت قبل ارتفاع أسعار الطاقة الذي دفع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، ما عزز التكهنات برفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة أربع مرات بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.