يحذّر المقال من تحوّل البثوث المباشرة في منصات التواصل، خصوصًا «تيك توك»، إلى ما يشبه "عيادات مفتوحة" تُعرض فيها المشكلات الزوجية والأسرية الحساسة أمام الجمهور، بما يهدّد الخصوصية ويشوّه مفهوم الاستشارة المهنية. ويؤكد أن الاستشارات الفردية تحتاج إلى بيئة متخصصة وسرية، وأن الشهرة أو القدرة على الحديث لا تُعد مؤهلًا علميًا، داعيًا إلى تنظيم رسمي يمنع تقديم الاستشارات الأسرية والنفسية الفردية عبر البثوث العامة، مع تشجيع استخدام هذه المنصات للتوعية العامة فقط.