الاستثمار فى العقول «رهان المستقبل» لنهضة الأمم – عبدالعليم  مبارك

لم يكن يوما التعليم رفاهية بل ضرورة لبناء مستقبل الدول ونهضتها فكريا واقتصاديا واجتماعيا، ومن هنا تأتي أهمية التعليم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التكنولوجيا الرقمية وسوق العمل، باعتبارهم الثروة الحقيقية لبناء الأوطان.

وقد سارعت كل دولة على حدة إلى الاستثمار في الخريجين والأجيال الجديدة بالعلم والمعرفة والمهارات الرقمية التي تمكنهم من التعامل مع التقدم التكنولوجي المتلاحق الذي يشهده العالم مثل الذكاء الاصطناعي AI، والتكيف معه والاستفادة منه في مجالات التعلم وتنمية المهارات والعمل والقدرة على المنافسة والابتكار في مختلف المجالات وليس فقط الاستخدام التكنولوجي.

بالتأكيد التعليم أحد أهم الأسلحة في مواجهة الفقر والبطالة، في عصر التحول الرقمي، لقدرته على تنمية المهارات الرقمية والتكنولوجية المطلوبة للتوظيف في أي مجال وتشكيل أسواق العمل، بما يضمن توفير مصادر دخل مستدامة وتحسين المستويات المعيشية للخريجين من الجنسين، ومن ثم تتحسن فرص المجتمعات في مواجهة الفقر والبطالة.

ولعل تجارب الدول صنعت نهضتها العلمية والاقتصادية والتكنولوجية كانت معتمدة على الاستثمار في عقول أبنائها، فقد نجحت سنغافورة في التحول من دولة محدودة الموارد الطبيعية إلى مركز اقتصادي وتكنولوجي عالمي، من خلال الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات البشرية وربط المناهج باحتياجات سوق العمل، بينما استطاعت كوريا الجنوبية جعل التعليم والبحث العلمي والتدريب التقني ركائز أساسية لنهضتها، ما ساعدها على التحول من دولة عانت الفقر بعد الحرب إلى واحدة من أبرز القوى الصناعية والتكنولوجية في العالم.

كما قدمت فنلندا نموذجا ناجحا اعتمد على تطوير منظومتها التعليمية وتأهيل المعلمين وتعزيز المساواة في فرص التعلم حتى أصبحت تجربتها من النماذج الدولية البارزة في جودة التعليم.

فيما أثبتت اليابان أن الاستثمار في الشباب أساس التقدم الاقتصادي والصناعي، حيث أولت التعليم والتدريب والانضباط والبحث العلمي اهتماماً كبيرا، وأسهم ذلك في إعادة بناء اقتصادها بعد الحرب العالمية الثانية وتعزيز مكانتها الصناعية والتكنولوجية.

كل هذا النجاح اعتمد على الاستثمار في العقول والمهارات وتطويرها لمواكبة التطور التكنولوجي وإحداث نهضة الدول.

لم يكن يوما التعليم رفاهية بل ضرورة لبناء مستقبل الدول ونهضتها فكريا واقتصاديا واجتماعيا، ومن هنا تأتي أهمية التعليم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التكنولوجيا الرقمية وسوق العمل، باعتبارهم الثروة الحقيقية لبناء الأوطان.

وقد سارعت كل دولة على حدة إلى الاستثمار في الخريجين والأجيال الجديدة بالعلم والمعرفة والمهارات الرقمية التي تمكنهم من التعامل مع التقدم التكنولوجي المتلاحق الذي يشهده العالم مثل الذكاء الاصطناعي AI، والتكيف معه والاستفادة منه في مجالات التعلم وتنمية المهارات والعمل والقدرة على المنافسة والابتكار في مختلف المجالات وليس فقط الاستخدام التكنولوجي.

بالتأكيد التعليم أحد أهم الأسلحة في مواجهة الفقر والبطالة، في عصر التحول الرقمي، لقدرته على تنمية المهارات الرقمية والتكنولوجية المطلوبة للتوظيف في أي مجال وتشكيل أسواق العمل، بما يضمن توفير مصادر دخل مستدامة وتحسين المستويات المعيشية للخريجين من الجنسين، ومن ثم تتحسن فرص المجتمعات في مواجهة الفقر والبطالة.

ولعل تجارب الدول صنعت نهضتها العلمية والاقتصادية والتكنولوجية كانت معتمدة على الاستثمار في عقول أبنائها، فقد نجحت سنغافورة في التحول من دولة محدودة الموارد الطبيعية إلى مركز اقتصادي وتكنولوجي عالمي، من خلال الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات البشرية وربط المناهج باحتياجات سوق العمل، بينما استطاعت كوريا الجنوبية جعل التعليم والبحث العلمي والتدريب التقني ركائز أساسية لنهضتها، ما ساعدها على التحول من دولة عانت الفقر بعد الحرب إلى واحدة من أبرز القوى الصناعية والتكنولوجية في العالم.

كما قدمت فنلندا نموذجا ناجحا اعتمد على تطوير منظومتها التعليمية وتأهيل المعلمين وتعزيز المساواة في فرص التعلم حتى أصبحت تجربتها من النماذج الدولية البارزة في جودة التعليم.

فيما أثبتت اليابان أن الاستثمار في الشباب أساس التقدم الاقتصادي والصناعي، حيث أولت التعليم والتدريب والانضباط والبحث العلمي اهتماماً كبيرا، وأسهم ذلك في إعادة بناء اقتصادها بعد الحرب العالمية الثانية وتعزيز مكانتها الصناعية والتكنولوجية.

كل هذا النجاح اعتمد على الاستثمار في العقول والمهارات وتطويرها لمواكبة التطور التكنولوجي وإحداث نهضة الدول.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.