تحدثت في المقالة السابقة عما حدث في يوليو 2026، إذ ظهرت أزمة في الامتحانات الوطنية في البرتغال لتقدم مثالاً عملياً على خطورة ما يسميه التربويون بـ«الاختبارات عالية المخاطر» High-Stakes Testing والتي خطورتها ليست في صعوبة أسئلتها، بل من ضخامة القرارات التي تبنى على درجاتها وتأثيرها المصيري على مستقب