واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، عملياتها العسكرية في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، وسط انتشار مكثف للقوات والآليات العسكرية، وتنفيذ حملات دهم وتفتيش للمنازل، إلى جانب اعتقال عدد من الفلسطينيين، في إطار التصعيد المستمر بالمنطقة.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال واصلت السيطرة على مقر اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا، بالتزامن مع اقتحام المخيم وبلدة كفر عقب، حيث نفذت عمليات تفتيش واسعة للمنازل واعتقالات، مع تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة.
كما أغلقت قوات الاحتلال شارع القدس الواصل بين بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا، إضافة إلى الطرق المؤدية إلى منطقة "سيكال"، ومنعت حركة المواطنين وفرضت قيودًا مشددة على التنقل، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت باتجاه الصحفيين المتواجدين عند مدخل مخيم قلنديا، وأجبرتهم على مغادرة المنطقة، في خطوة هدفت إلى منع وسائل الإعلام من تغطية التطورات الميدانية داخل المخيم.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال حارة عنتر في مخيم قلنديا، وأطلقت قنابل الصوت في عدد من المناطق، كما شهد محيط مفرق "سيكال" في بلدة كفر عقب انتشارًا عسكريًا مكثفًا، وسط استمرار حالة التوتر.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اقتحام واعتقال متواصلة، وسط تحذيرات من اتساع دائرة التوتر وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.