تواصل جميع الأندية السعودية استعداداتها للموسم الرياضي القادم وعلى الصعدة كافة، وتشمل الإعدادات إجراء معسكرات تدريبية سواء محلية أو خارجية، وخاض من خلالها عدة لقاءات ودية للوقوف على جهوزية اللاعبين، وأيضا المفاضلة بين النجوم لاختيار بعضهم ومنح البعض الآخر الضوء الاخضر للبحث عن نادٍ آخر ليكمل مشواره الكروي في أروقته، وأيضاً جانب مهم جداً في الاستعداد وهو التعاقدات الجديدة قبل كل موسم لتدعيم صفوف الفريق وسد الثغرات ومواطن الخلل في صفوف الفريق وخاناته وفق رؤية الجهاز الفني لهذا الفريق أو ذاك. وحتى الأجهزة الفنية في كثير من الأحيان يطالها التغيير بغض عن النظر عن ماهية هذا التغيير سواء من النادي، أوحسب النتائج المسبقة وعدم الرضا مما حققه الفريق تحت قيادتها الموسم الفائت وفشلها في تحقيق تطلعات الفريق، أو المدرب نفسه يكون قد طلب فسخ عقده لتحصل على عقد أفضل. وإلى الآن نشاهد الأندية السعودية تتسابق في عقد الصفقات وتحديدًا أندية المقدمة أو الأندية التابعة للصندوق، فالأهلي بطل النخبة الآسيوية وقع عدة صفقات خارجية، حيث جلب أربعة لاعبين أجانب من غير المحليين، وأيضًا النصر هو الآخر وقع مع مدرب أسترالي ليقود دفة بطل الدوري في الموسم القادم، وأيضًا الهلال بطل أغلى البطولات كأس الملك هو الآخر كان له نصيب من التعاقدات الجديدة خارجيًا مع الجناح الهولندي كريسينسيو، ومحليًا مع الحارس محمد العويس، مع وجود مفاوضات جارية في أكثر من اتجاه لجلب لاعبين جدد، ولكن يتبقى عميد الأندية السعودية صاحب البطولات والإنجازات مؤسس الكرة السعودية الاتحاد إلى الآن لم يوقع أي صفقات جديدة رغم أنه أكثر الأندية احتياجًا لتدعيم صفوفه، وهنا يبقى الوضع الاتحادي حوله أكثر من علامة استفهام وتساؤل كبير، وهو أين الخلل؟ هل في الإدارة وعدم المتابعة أو في الجهاز الفني؟ لم يصدر أي تقارير بمتطلبات المرحلة القادمة واحتياجات الفريق لخوض المنافسات للموسم القادم، خصوصاً أن الاتحاد تنتظره العديد من المشاركات الكروية منها المشاركة في ملحق بطولة النخبة الآسيوية، والتي يتأهل فيما لو تخطى الملحق للمشاركة رسمياً في بطولة النخبة الآسيوية، والتي من شأنها عودة النمور المونديالية لموقعها الحقيقي والمنافسة الحقيقية للعودة لمنصات التتويج.