اختتم الاتحاد النسائي العام، مشاركته في فعاليات المهرجان الدولي الخامس للتمور الموريتانية 2026، الذي أُقيم في مدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، وذلك بدعوة من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.وجاءت مشاركة الاتحاد في إطار حرصه على إبراز الموروث الثقافي الإماراتي والتعريف بالحرف التقليدية التي شكّلت على مدى أجيال جزءاً أصيلاً من حياة المرأة الإماراتية، إلى جانب تعزيز حضور المنتجات التراثية الإماراتية في المحافل والفعاليات الدولية.وقدم الاتحاد عرضاً لعدد من منتجات الخوص الإماراتية، إلى جانب عرض حي لحرفة الخوص، أتاح لزوار المهرجان التعرف عن قرب إلى واحدة من أبرز الحرف التقليدية المرتبطة بالنخلة في المجتمع الإماراتي، وما تتميز به من مهارة ودقة في تحويل سعف النخيل إلى منتجات تراثية متنوعة تجمع بين الوظيفة العملية والقيمة الجمالية والثقافية.وشهد الجناح تفاعلاً من زوار المهرجان والمهتمين بالموروث والحرف التقليدية، حيث شكلت المشاركة فرصة للتعريف بمكانة النخلة في التراث الإماراتي، وبالدور الذي اضطلعت به المرأة الإماراتية في توظيف موارد البيئة المحلية والمحافظة على الحرف اليدوية ونقل مهاراتها ومعارفها بين الأجيال.وكرّم الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، الاتحاد النسائي، تقديراً لمشاركته المتميزة في المعرض وجهوده في التعريف بالموروث الثقافي الإماراتي وإبراز الحرف التقليدية المرتبطة بالنخلة، بما يعكس دور المرأة الإماراتية في صون التراث والمحافظة على استدامته ونقله للأجيال.