ما يشهده قطاع الهجن في المملكة اليوم لم يعد مجرد تطوير لسباقات تراثية، بل هو مشروع حضاري يعيد تشكيل أحد أهم مكونات الهوية الوطنية، ويحول الإبل من رمز تاريخي إلى صناعة رياضية واقتصادية وثقافية متكاملة. وقد عمل الاتحاد السعودي لسباقات الهجن على تنظيم وحوكمة السباقات، بما يعكس رؤية الدولة في الاستثمار