الإنسان في داخله مجموعة من الآمال والتطلعات والأهداف يسعي بكل جهده على تحقيقها على مدي طويل وقصير ومتوسط. ما يواجه الإنسان خلال رحلة السعي هو التردد وهو الوجه الآخر للخوف، الخوف مِنْ مَنْ مِن الفشل، الفشل جزء من عدم تحقيق الهدف أو تحقيقه لكنه منقوص وهذا شيء طبيعي.
إنّ البحث عن كمال تحقيق الهدف قد يكون سببًا للتردد عند اتخاذ القرارات المهمة والحاسمة والدوران في حلقة مفرغة، كذلك التردد المفرط هو عائق نفسي يعطل قدرة الإنسان على اتخاذ القرار. القرار المناسب. الاستخارة هي الحل المناسب.
عن جابِرٍ قَالَ: كانَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا، كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ، يَقُولُ: إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَركَعْ رَكْعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ ليَقُلْ: اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأستَقْدِرُكَ بقُدْرَتِك، وأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيم، فإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ علَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمرَ خَيْرٌ لِي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِله- فاقْدُرْهُ لي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِن كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لِي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي -أَو قَالَ: عَاجِل أَمري وآجِلهِ- فاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْني عَنهُ، وَاقدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِه.
لماذا يتردد الإنسان؟ التردد ينتج من ضعف الثقة بالنفس، وقد يمتزج برغبة قاهرة في الكمال، والمتردد يسعى إلى الأفضل وعدم الإلمام بالمعلومات والخيارات المتاحة والتخوف من النتيجة وهذا يقوده للفشل.
هناك قاعدة في اتخاذ القرارات تنص على وجوب حسم وتنفيذ القرار عند توفر نحو 70 % من المعلومات واليقين بشأنه، بدلاً من إهدار الوقت في انتظار اكتمال البيانات بنسبة 100 %، تفادياً لضياع الفرص أو الوقوع في فخ التردد، وما أكثر الذين يضيعون الفرص في الحياة والبحث عن الكمال.
صحيح أن الفرص تتكرر، ولكن بصورة مختلفة ربما أقل جاذبية وصحيح أنّ سبب التردد يعود إلى التنشئة العائلية القامعة واللائمة التي تهز ثقة الشخص بذاته وقراراته منذ طفولته، وتحرمه من روح المبادرة. الكثير من المقبلين والمقبلات على الزواج يعيشون حالة التردد في اتخاذا قرار الموافقة أو عدمه، الكثير من طلاب وطالبات الثانوية العامة يغرقون في بحر الخيارات والتردد في الاختيار، الكثير من الناس ملوا من المقارنة في المقارنة بين مواقع اختيار بيت العمر إنه التردد.
هل التردد مرتبط بالشخصية المترددة أم عند الجميع؟ بعض الناس يقضون أعمارهم في البحث عن الخيار الكامل، فلا يعيشون أي خيار بعمق وينتهي بهم المطاف في دوامة البحث عن الكمال.
في رأيي الشخصي القرار الخاطئ في بعض المواضيع أفضل بكثير من التردد، ويصبح مرجعا للتقييم والإصلاح والمضي في اختيار القرار الصحيح.
الإنسان في داخله مجموعة من الآمال والتطلعات والأهداف يسعي بكل جهده على تحقيقها على مدي طويل وقصير ومتوسط. ما يواجه الإنسان خلال رحلة السعي هو التردد وهو الوجه الآخر للخوف، الخوف مِنْ مَنْ مِن الفشل، الفشل جزء من عدم تحقيق الهدف أو تحقيقه لكنه منقوص وهذا شيء طبيعي.
إنّ البحث عن كمال تحقيق الهدف قد يكون سببًا للتردد عند اتخاذ القرارات المهمة والحاسمة والدوران في حلقة مفرغة، كذلك التردد المفرط هو عائق نفسي يعطل قدرة الإنسان على اتخاذ القرار. القرار المناسب. الاستخارة هي الحل المناسب.
عن جابِرٍ قَالَ: كانَ رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا، كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ، يَقُولُ: إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَركَعْ رَكْعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ ليَقُلْ: اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأستَقْدِرُكَ بقُدْرَتِك، وأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيم، فإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ علَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمرَ خَيْرٌ لِي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِله- فاقْدُرْهُ لي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِن كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لِي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي -أَو قَالَ: عَاجِل أَمري وآجِلهِ- فاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْني عَنهُ، وَاقدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِه.
لماذا يتردد الإنسان؟ التردد ينتج من ضعف الثقة بالنفس، وقد يمتزج برغبة قاهرة في الكمال، والمتردد يسعى إلى الأفضل وعدم الإلمام بالمعلومات والخيارات المتاحة والتخوف من النتيجة وهذا يقوده للفشل.
هناك قاعدة في اتخاذ القرارات تنص على وجوب حسم وتنفيذ القرار عند توفر نحو 70 % من المعلومات واليقين بشأنه، بدلاً من إهدار الوقت في انتظار اكتمال البيانات بنسبة 100 %، تفادياً لضياع الفرص أو الوقوع في فخ التردد، وما أكثر الذين يضيعون الفرص في الحياة والبحث عن الكمال.
صحيح أن الفرص تتكرر، ولكن بصورة مختلفة ربما أقل جاذبية وصحيح أنّ سبب التردد يعود إلى التنشئة العائلية القامعة واللائمة التي تهز ثقة الشخص بذاته وقراراته منذ طفولته، وتحرمه من روح المبادرة. الكثير من المقبلين والمقبلات على الزواج يعيشون حالة التردد في اتخاذا قرار الموافقة أو عدمه، الكثير من طلاب وطالبات الثانوية العامة يغرقون في بحر الخيارات والتردد في الاختيار، الكثير من الناس ملوا من المقارنة في المقارنة بين مواقع اختيار بيت العمر إنه التردد.
هل التردد مرتبط بالشخصية المترددة أم عند الجميع؟ بعض الناس يقضون أعمارهم في البحث عن الخيار الكامل، فلا يعيشون أي خيار بعمق وينتهي بهم المطاف في دوامة البحث عن الكمال.
في رأيي الشخصي القرار الخاطئ في بعض المواضيع أفضل بكثير من التردد، ويصبح مرجعا للتقييم والإصلاح والمضي في اختيار القرار الصحيح.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.