إنفانتينو يتلقى الضربات في أوروبا، لكنه لا يزال يملك الأصوات. وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر مطلعة أن إنفانتينو يستطيع الاعتماد على عددٍ كافٍ من الاتحادات الوطنية لإعادة انتخابه في آذار/مارس المقبل في المغرب، رغم الانقلاب الأوروبي عليه. قوة الرجل لا تأتي من أوروبا فحسب، بل من شبكة علاقات بناها خلال سنوات رئاسته مع اتحادات وكتل تصويتية خارج القارة، وهو ما يجعل إسقاطه عبر صناديق الاقتراع أكثر صعوبة من حجم الضجيج الحالي حوله، في حين لا يملك "يويفا" وحده الغالبية المطلوبة في كونغرس "فيفا"، وبالتالي فإن الغضب الأوروبي، مهما ارتفع سقفه، لا يتحول تلقائياً إلى هزيمة انتخابية.