الإمارات ومصر توسعان حقوق النقل الجوي بين البلدين

التوسع تدريجياً على مدى 5 سنواتيواكب نمو حركة النقل والمسافرينبن طوق: تعزيز السياحة والاقتصاد والاستثمار ودعم الشراكةاتفقت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية على التوسع في حقوق النقل الجوي بين البلدين بشكل تدريجي، على مدى السنوات الخمس المقبلة، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية وتعزز التعاون في قطاع الطيران والربط الجوي بين البلدين الشقيقين.جاء هذا التفاهم على هامش النسخة الحادية عشرة من أسبوع الإيكاو الإفريقي المنعقد في القاهرة، حيث وقَّع الاتفاق كلٌ من سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، والكابتن سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصرية.ويؤسس التفاهم لإطار مرحلي يتيح التوسع التدريجي في خدمات النقل الجوي بين البلدين، بما يواكب النمو المتزايد في الحركة الجوية وحركة المسافرين، ويوفر فرصاً جديدة للناقلات الجوية، ويعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين.وقال عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني: «يجسد هذا التفاهم عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات ومصر، ويعكس رؤيتنا المشتركة لتعزيز الربط الجوي الإقليمي. وسيسهم التوسع التدريجي في حقوق النقل الجوي في دعم قطاع الطيران، وتعزيز السياحة والاقتصاد والاستثمار، ودعم الشراكة الاقتصادية المتميزة بين البلدين ودفعها إلى مستويات أكثر تقدماً وازدهاراً».فيما قال الدكتور سامح أحمد الحفني، وزير الطيران المدني المصري: «يمثل هذا التفاهم محطة جديدة في مسيرة التعاون الوثيق بين مصر والإمارات في قطاع الطيران المدني، وسيسهم في تعزيز الربط الجوي، والاستجابة للنمو المتزايد في الطلب على خدمات النقل الجوي، وترسيخ مكانة البلدين كمحورين رئيسيين للطيران في المنطقة».وقال السويدي: «يعكس التوسع التدريجي في حقوق النقل الجوي مستوى الثقة والتعاون الوثيق بين دولة الإمارات ومصر، ويؤسس لإطار متوازن يدعم النمو المستدام لخدمات النقل الجوي، ويعزز الربط الجوي، ويوفر فرصاً أكبر للناقلات الجوية والمسافرين في كلا البلدين».وقال فوزي: «يعكس هذا التفاهم التعاون البنّاء بين سلطتي الطيران المدني في البلدين، ورؤيتهما المشتركة لتطوير قطاع نقل جوي حديث وآمن ومستدام، بما يواكب متطلبات النمو المستقبلي ويعزز كفاءة خدمات النقل الجوي».