تعزز عبور الصادرات إلى أسواق العالمتنوع البضائع اعتماداً على شبكة عالميةمراعاة خصوصية البضائع لا سيما الأغذيةواصلت الإمارات للشحن الجوي تعزيز دورها في ربط الصادرات البريطانية بالأسواق العالمية، من المنتجات الزراعية الموسمية الحساسة إلى التقنيات الهندسية المتقدمة والأدوية، عبر شبكة رحلاتها العالمية.وخلال السنة المالية 2025-2026، نقلت الإمارات للشحن الجوي أكثر من 57 ألف طن من الصادرات البريطانية إلى مختلف أنحاء شبكتها العالمية، مسجلةً نمواً بنسبة 11%، مقارنة بالسنة المالية السابقة 2024-2025. كما سجلت الصادرات البريطانية نمواً إضافياً بنسبة 7%، خلال الفترة من إبريل/ نيسان، إلى يونيو/ حزيران 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.وقالت خولة عبدالله، نائب رئيس العمليات التجارية للشحن في أوروبا لدى الإمارات للشحن الجوي: «يعكس النمو القوي في الصادرات البريطانية الأهمية المتزايدة لشبكات الخدمات اللوجستية السريعة والموثوقة والمترابطة عالمياً في دعم حركة التجارة الدولية. وتضطلع الإمارات للشحن الجوي بدور محوري في ربط الشركات في المملكة المتحدة وأوروبا بالأسواق سريعة النمو في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا وأستراليا، بما يوفر وصولاً سلساً إلى العملاء حول العالم».وأضافت: «من خلال ربط مراكز الإنتاج الإقليمية في المملكة المتحدة مباشرة بشبكتنا العالمية المتنامية عبر مركز عملياتنا في دبي، إلى جانب حلولنا المتخصصة للشحن، نواصل تعزيز انسيابية حركة التجارة ودعم قطاعات تمتد من علوم الحياة وصناعة الطيران إلى المنتجات سريعة التلف والصناعات المتقدمة».واستناداً إلى أدائها القوي، تواصل الإمارات للشحن الجوي دعم نمو الصادرات البريطانية، ونقل الابتكارات البريطانية إلى مختلف الأسواق العالمية، مع تركيز خاص على قطاعات صناعة الطيران وعلوم الحياة والمنتجات سريعة التلف. وتوفر الناقلة أكثر من 140 رحلة أسبوعياً بطائرات عريضة البدن، انطلاقاً من 8 بوابات رئيسية في المملكة المتحدة، تشمل برمنغهام، وإدنبرة، وغلاسكو، ولندن هيثرو، ولندن غاتويك، ومانشستر، ونيوكاسل، وستانستد.صناعة الطيران والتكنولوجياتُعد المملكة المتحدة من أبرز الدول عالمياً في صناعة الطيران، وتواصل قيادة الابتكار وتطوير التقنيات المتقدمة في هذا القطاع. وخلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى يونيو/ حزيران 2026، نقلت الإمارات للشحن الجوي نحو 570 طناً من قطع غيار الطائرات ومكونات صناعة الطيران من المملكة المتحدة إلى آسيا وإفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا والشرق الأوسط.كما سجل الحل اللوجيستي المتخصص لشحن قطع غيار الطائرات والمعدات الهندسية نمواً تجاوز 300%، خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ما يعكس قدرة الإمارات للشحن الجوي على توفير حلول لوجستية سريعة وموثوقة، لتلبية المتطلبات التشغيلية الحرجة لقطاع الطيران.ولم يقتصر الأمر على قطاع الطيران، إذ نقلت الإمارات للشحن الجوي أيضاً بنية تحتية تقنية عالية القيمة، شملت معدات مراكز البيانات وخزائن الخوادم، من المملكة المتحدة إلى الأسواق العالمية.وتأتي غالبية المعدات التقنية المتقدمة ومكونات صناعة الطيران التي تنقلها الإمارات للشحن الجوي من التجمعات الصناعية والهندسية في مانشستر ولندن، حيث تمثل مطارات المدينتين بوابات رئيسية تربط هذه المنتجات مباشرة بالأسواق الدولية.علوم الحياةتواصل الإمارات للشحن الجوي أداء دور رئيسي في نقل منتجات علوم الحياة من المملكة المتحدة، بما يشمل الأدوية والمستحضرات الحيوية وأدوية التجارب السريرية، إلى مختلف الأسواق العالمية، وخلال النصف الأول من عام 2026، نقلت الناقلة أكثر من 1600 طن من الأدوية، إضافة إلى أكثر من 26 طناً من أدوية التجارب السريرية.ويُعد مطار نيوكاسل إحدى البوابات الإقليمية الرئيسة لصادرات الأدوية، حيث يخدم واحدة من أبرز قواعد تصنيع علوم الحياة في شمال شرق المملكة المتحدة، ويتيح وصول المنتجات الحساسة للوقت ودرجات الحرارة إلى الأسواق العالمية بسرعة وكفاءة.الأغذية والمنتجات سريعة التلفواصلت الإمارات للشحن الجوي، خلال النصف الأول من عام 2026، دعم المزارع ومنتجي الأغذية في المملكة المتحدة، حيث سهّلت الناقلة تصدير الأغذية المتخصصة إلى الأسواق العالمية، بما في ذلك أكثر من 1500 طن من المحار الإسكتلندي، وأكثر من 1200 طن من سمك السلمون المدخن إلى الأسواق العالمية.ويُنقل جانب كبير من المأكولات البحرية الإسكتلندية مباشرة من غلاسكو وإدنبرة، بما يتيح للمصدرين الوصول إلى الأسواق الدولية بسرعة أكبر، ويضمن وصول المنتجات الطازجة إلى المستهلكين بأعلى مستويات الجودة.كما نقلت خلال هذه الفترة أكثر من 1000 طن من المنتجات الغذائية من المملكة المتحدة إلى دولة الإمارات، وهو ما يعادل حمولة 10 طائرات شحن من طراز بوينغ 777 مملوءة بالكامل. وشملت الشحنات أكثر من 250 طناً من الفراولة البريطانية، وأكثر من 150 طناً من الجبن، إلى جانب العديد من المنتجات الغذائية الأخرى إلى دبي.ومن خلال حلول «فريش»، المصممة بثلاثة مستويات مختلفة لتلبية متطلبات مناولة المنتجات سريعة التلف، تضمن الإمارات للشحن الجوي الحفاظ على جودة الفواكه والخضروات والمأكولات البحرية واللحوم طوال رحلة الشحن، من نقطة الانطلاق وحتى الوجهة النهائية.دعم الصناعات المتخصصةنقلت الإمارات للشحن الجوي أيضاً السيارات الفاخرة المصنعة في المملكة المتحدة، والأعمال الفنية الثمينة إلى المتاحف والمجموعات الفنية حول العالم.كما تسهم خدمة «الإمارات لخدمات الشحن السريع»، وهي خدمة التوصيل الدولي من الباب إلى الباب المخصصة للشركات، في تمكين الشركات البريطانية وتجار التجزئة في قطاع الأزياء والسلع الاستهلاكية والمكونات الصناعية من الوصول إلى العملاء في مختلف الأسواق العالمية.ولا يقتصر دور الإمارات للشحن الجوي على دعم حركة التجارة العالمية، بل يمتد أيضاً إلى حماية الحياة البرية والموائل الطبيعية. فقد دعمت الناقلة مؤخراً المؤسسة الخيرية البريطانية «Dogs 4 Wildlife» في نقل كلبين مدربين على أعمال الحفاظ على الحياة البرية من المملكة المتحدة إلى حديقة ماتوسادونا الوطنية في زيمبابوي، حيث يعملان إلى جانب حراس الحديقة لحماية الحيوانات البرية ومكافحة أنشطة الصيد الجائر.كما كانت طيران الإمارات من أوائل الموقعين على إعلان قصر باكنغهام، وعضواً في فريق عمل النقل التابع لتحالف «متحدون من أجل الحياة البرية»، وتواصل ريادتها العالمية في مكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية واستغلالها.