تتجه أنظار عشاق رياضة المحركات حول العالم إلى دولة الإمارات، مع اقتراب الموسم الدولي لعام 2026 من محطاته الختامية، حيث تستعد الدولة لاستضافة 31 يوماً استثنائياً من المنافسات، خلال الفترة من 5 نوفمبر إلى 6 ديسمبر، تشهد خلالها إمارتّي دبي وأبوظبي تنظيم 3 أحداث رياضية دولية كبرى على التوالي، تنتقل فيها الإثارة من منافسات الباها والراليات الصحراوية وسط الكثبان الرملية، وصولاً إلى سباقات الفورمولا 1 تحت الأضواء الكاشفة في حلبة مرسى ياس الشهيرة.وخلال هذه الفترة، تستضيف الإمارات الجولات الختامية لست بطولات دولية، تشهد حسم الألقاب وتتويج الأبطال، وإسدال الستار على عدد من أبرز المنافسات التي شهدها الموسم الرياضي العالمي.وتبدأ سلسلة الأحداث مع رالي دبي الدولي «باها» خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر، تليه النسخة الـ35 من رالي أبوظبي الصحراوي خلال الفترة من 22 إلى 27 نوفمبر، قبل أن تصل المنافسات إلى ذروتها مع سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، الذي تستضيفه حلبة مرسى ياس خلال الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر.ولا تقتصر أهمية هذه الفترة على استضافة مجموعة من أبرز الفعاليات الرياضية الدولية خلال شهر واحد، بل تمتد إلى حجم التنافسوالألقاب التي ستُحسم على أرض دولة الإمارات.ويشهد رالي دبي الدولي «باها» إقامة الجولة الختامية لكل من كأس العالم للباها للسيارات، وكأس الشرق الأوسط للباها للسيارات، إلى جانب الجولة قبل الأخيرة من كأس العالم للباها للدراجات النارية، وبعد أسبوعين، يستضيف رالي أبوظبي الصحراوي الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والدراجات النارية، فيما تختتم بطولتا العالم للفورمولا 1 والفورمولا 2 موسميهما لعام 2026 في حلبة مرسى ياس.وفي رالي دبي الدولي «باها» ورالي أبوظبي الصحراوي، تصل المنافسات التي امتدت على مدار الموسم إلى مراحلها الحاسمة، حيث تُحسم الألقاب ويُتوّج الأبطال، في اثنتين من أكثر رياضات المحركات تحدياً وإثارة على المستوى العالمي، لتكون دولة الإمارات مسرحاً للحظات الختامية التي تحدد هوية أبطال الموسم.وتضيف بطولة العالم للفورمولا 1 مزيداً من الترقب إلى هذه الفترة الاستثنائية، في ظل استمرار المنافسة على ألقاب الموسم، مع تبقي 6 جولات قبل إسدال الستار على البطولة في أبوظبي. وستسهم نتائج السباقات المتبقية في رسم ملامح المنافسة على اللقب، قبل أن تستضيف حلبة مرسى ياس المواجهة الختامية لموسم 2026، وهي الحلبة التي شهدت في مناسبات سابقة لحظات تاريخية وحاسمة في تحديد هوية أبطال العالم، حيث ستُحسم المراكز النهائية للبطولة، ويُسجّل الانتصار الأخير للموسم، وربما تُحسم أبرز ألقابه.وخلال هذه الأيام الـ31، تستقبل دولة الإمارات نخبة من أبرز المتسابقين في بطولات الباها والراليات الصحراوية، ونجوم الفورمولا 1، إلى جانب الفرق الدولية والمصنّعين والمسؤولين والإعلاميين والجماهير، في مشهد يجمع 3 أنماط مختلفة من رياضة المحركات على أعلى المستويات العالمية.وبالنسبة إلى منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، بصفتها السلطة الرياضية الوطنية المسؤولة عن رياضة المحركات في الدولة، تعكس هذه السلسلة من الأحداث قوة المنظومة الرياضية المتكاملة التي تطورت على مدى عقود، بدعم من بنية تحتية عالمية المستوى، وخبرات تنظيمية متراكمة، وتعاون وثيق بين الجهات الرياضية والمؤسسات الحكومية، والمنظمين، والمروجين، والشركاء.وتنطلق هذه السلسلة من دبي، التي تستضيف رالي دبي الدولي «باها» خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر، بمشاركة نخبة من المتسابقين الدوليين، في الجولة الختامية لكل من كأس العالم للباها للسيارات، وكأس الشرق الأوسط للباها للسيارات، إلى جانب الجولة قبل الأخيرة من كأس العالم للباها للدراجات النارية.وبعد موسم حافل بالمنافسات في مختلف جولات الباها الدولية، ستكون دبي المحطة الحاسمة لتحديد أبطال بطولات الاتحاد الدولي للسيارات، حيث تُحتسب النقاط الأخيرة، وتُحسم المراكز النهائية، ويُتوّج الفائزون بألقاب الكؤوس لعام 2026، خلال 4 أيام من المنافسات الصحراوية.وبعد أسبوعين، تنتقل الأنظار إلى أبوظبي، التي تستضيف أحد أعرق وأبرز تحديات الراليات الصحراوية على المستوى الدولي، وتقام النسخة الـ 35 من رالي أبوظبي الصحراوي، الذي تنظمه منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، خلال الفترة من 22 إلى 27 نوفمبر، بوصفه الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات والدراجات النارية.وبعد موسم امتد عبر بعض أصعب التضاريس في رياضة المحركات العالمية، تصل البطولة إلى الاختبار الحاسم في صحراء دولة الإمارات، حيث تكتسب كل نقطة متبقية أهمية كبيرة في تحديد نتائج المنافسة على الألقاب، وصولاً إلى تتويج أبطال العالم لعام 2026 في أبوظبي.أما المشهد الختامي لهذه السلسلة الاستثنائية، فيكون من نصيب بطولة العالم للفورمولا 1، فخلال الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، تستضيف حلبة مرسى ياس سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، الذي يشكل الجولة الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2026.ولا تزال هناك العديد من المنافسات التي تسبق وصول الفرق والسائقين إلى أبوظبي، حيث ستسهم نتائج كل سباق متبقٍ في تحديد ملامح المنافسة التي ستصل إلى محطتها الأخيرة في حلبة مرسى ياس. وستشهد الجولة الختامية تحقيق الانتصار الأخير للموسم، وحسم المنافسة على المراكز النهائية، وإتاحة فرصة أخيرة أمام الفرق والسائقين للتأثير في الترتيب النهائي للبطولة.ولطالما ارتبطت حلبة مرسى ياس بلحظات تاريخية حاسمة في بطولة العالم للفورمولا 1، بعدما شهدت في عدة مناسبات تتويج أبطال العالم للسائقين، ما يمنح الجولة الأخيرة طابعاً خاصاً من الترقب والإثارة، مع اقتراب موسم جديد من نهايته تحت الأضواء الكاشفة.كما يستضيف أسبوع سباق الجائزة الكبرى الجولة الختامية من بطولة الاتحاد الدولي للسيارات للفورمولا 2، لتجمع حلبة مرسى ياس نخبة من أبرز المواهب الشابة الواعدة في رياضة المحركات، إلى جانب نجوم الفورمولا 1، مع وصول منافسات البطولتين إلى محطتهما الأخيرة.وتجسد هذه الأحداث الثلاثة رحلة استثنائية لرياضة المحركات في دولة الإمارات، تبدأ من كثبان دبي الرملية، وتمر بصحراء أبوظبي، وصولاً إلى واحدة من أشهر حلبات الفورمولا 1 في العالم. وخلال 31 يوماً، ستُحسم الألقاب، ويُتوّج الأبطال، وتُختتم المواسم، وتُكتب بعض أبرز لحظات رياضة المحركات العالمية لعام 2026 على أرض دولة الإمارات.وقال محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «ستؤكد الأسابيع الأخيرة من عام 2026 المكانة المهمة التي تحتلها دولة الإمارات العربية المتحدة على أجندة رياضة المحركات العالمية، فمن منافسات الباها والراليات الصحراوية إلى سباقات الفورمولا 1، ستستضيف الدولة المراحل الحاسمة لعدد من أبرز البطولات الدولية خلال شهر واحد».وأضاف بن سليّم: «إن هذا الزخم الكبير من المنافسات يعكس سنوات طويلة من الاستثمار في رياضة المحركات، وقوة المؤسسات الرياضية، والأهم من ذلك، التعاون المشترك. وتؤدي منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، بصفتها عضواً في الاتحاد الدولي للسيارات، إلى جانب المروجين والمنظمين والشركاء الحكوميين والمسؤولين والمتطوعين، دوراً مهماً في تنظيم المنافسات الدولية وفق أعلى المعايير».وتابع بن سليّم: «بالنسبة إلى الاتحاد الدولي للسيارات، فإن الأمر يتعلق أيضاً بالمستقبل، إذ يتعين علينا مواصلة دعم النمو الآمن والمستدام لرياضة المحركات، وتوفير الفرص للأجيال المقبلة، وتعزيز مكانة رياضتنا على المستوى الدولي. وتؤدي دولة الإمارات دوراً مهماً في مسيرة هذا التطور المستمر».وقال سيف راشد النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة إثارة: «تتجه الأنظار إلى أبوظبي مع اقتراب الموسم من محطته الختامية، حيث نحظى بشرف استضافة الجولة الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا 1 على حلبة مرسى ياس، لتكون أبوظبي مسك الختام لموسم حافل بالإثارة والمنافسة. وبصفتنا الجهة المروّجة لجائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، فإننا نتحمل مسؤولية تقديم ختام يليق بمكانة البطولة، وتجربة استثنائية لجميع القادمين إلى أبوظبي، بدءاً من الفرق والسائقين ومجتمع الفورمولا 1، وصولاً إلى الجماهير التي تتوافد من مختلف أنحاء العالم».وأضاف النعيمي: «تتميز الجولة الختامية للموسم بأجواء فريدة من الحماس والترقب، لا سيما عندما تبقى العديد من النتائج والألقاب معلّقة حتى اللحظات الأخيرة. وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات، ومنظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، والفورمولا 1، وشركائنا في مختلف أنحاء دولة الإمارات، نواصل العمل على تنظيم عطلة أسبوع استثنائية لسباق الجائزة الكبرى، توفر مسرحاً عالمياً يليق بالفصل الأخير من موسم 2026».بدوره، قال سعادة خالد بن سليم، رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية: «إن حسم ألقاب بطولات الباها التابعة للاتحاد الدولي للسيارات في دبي، وتتويج أبطال العالم للراليات الصحراوية في رالي أبوظبي الصحراوي، واختتام موسم الفورمولا 1 في حلبة مرسى ياس، خلال شهر واحد، يعكس بوضوح قوة رياضة المحركات في دولة الإمارات وتنوعها وتطورها».بدوره، قال خالد بن سليم، رئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية: «إن حسم ألقاب بطولات الباها التابعة للاتحاد الدولي للسيارات في دبي، وتتويج أبطال العالم للراليات الصحراوية في رالي أبوظبي الصحراوي، واختتام موسم الفورمولا 1 في حلبة مرسى ياس، خلال شهر واحد، يعكس بوضوح قوة رياضة المحركات في دولة الإمارات وتنوعها وتطورها».وأضاف: «بالنسبة إلى منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، فإن الإرث الذي تتركه هذه الأحداث لا يقل أهمية عن نتائجها الرياضية، ويتمثل في الشراكات التي تقف وراء تنظيمها، والخبرات التي تسهم في تطويرها، والفرص التي توفرها للمسؤولين والمتطوعين والشباب الإماراتيين للعمل جنباً إلى جنب مع أبرز الكفاءات العالمية في رياضة المحركات. وهذه المقومات هي التي تمكّننا من مواصلة البناء والتطوير لما بعد انتهاء الفعاليات نفسها».وإلى جانب النتائج الرياضية، ستتحول دبي وأبوظبي خلال هذه الفترة إلى ملتقى يجمع شريحة واسعة ومتنوعة من مجتمع رياضة المحركات العالمي، حيث ستتنقل الفرق والمصنّعون والمتسابقون والمسؤولون والإعلاميون والجماهير بين الإمارتين مع تعاقب البطولات، ما يسهم في تنشيط قطاعات السياحة، والضيافة، والنقل، والخدمات.