الإمارات ضمن أقل 5 دول عالمياً في ضرائب دخل الأفراد

صفر ضريبة على الرواتب.. ميزة تنافسية إماراتيةتستقطب المواهب العالمية بنظام ضريبي مرنبيئة ضريبية مشجعة وجاذبة للأفراد والشركاتسلّط موقع بولس (Pulse) الضوء على تصنيف خمس دول تتميز بأدنى معدلات الضرائب على دخل الأفراد في العالم لعام 2026، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تأتي في مقدمة الوجهات العالمية الأكثر جذباً للموظفين ورواد الأعمال بفضل عدم فرض ضريبة دخل شخصية على الرواتب.أوضح الموقع أن الإمارات وموناكو وجزر البهاما وجزر كايمان لا تفرض ضريبة دخل على الأفراد، بينما تعتمد بلغاريا نظام ضريبة دخل موحد بنسبة 10%، لافتاً إلى أن هذه الدول تعتمد على مصادر إيرادات بديلة لتمويل الخدمات العامة والتنمية الاقتصادية بدلاً من الضرائب المباشرة على الدخل.وأشار التقرير إلى أن الأنظمة الضريبية في الدول منخفضة الضرائب تعتمد عادة على مصادر مثل ضريبة القيمة المضافة، والرسوم السياحية، والجمارك، ورسوم التراخيص، وإيرادات الموارد الطبيعية، والضرائب العقارية.بيئة ضريبية جاذبةقال «بولس» إن دولة الإمارات تواصل الحفاظ على مكانتها واحدةً من أكثر الأنظمة الضريبية ملاءمة للأفراد في العالم، حيث لا يدفع الموظفون ضريبة دخل شخصية على الرواتب، ما يجعلها وجهة مفضلة للمهنيين الدوليين ورواد الأعمال.وأضاف الموقع أن الأرباح الخاضعة للضريبة للشركات التي تصل إلى 375 ألف درهم (نحو 102 ألف دولار أمريكي) تخضع لضريبة بنسبة 0%، بينما تخضع الأرباح التي تتجاوز هذا الحد لضريبة شركات تبلغ عادة 9 %، وهي من بين أدنى معدلات الضرائب على الشركات عالمياً.موناكووأوضح التقرير أن إمارة موناكو في البحر المتوسط تستقطب أصحاب الثروات الكبيرة بفضل عدم فرضها ضريبة دخل شخصية على معظم المقيمين، وهو نظام مستمر منذ القرن التاسع عشر. وأشار إلى أن هناك استثناءً يتعلق بالمواطنين الفرنسيين المقيمين في موناكو، حيث يخضعون لترتيبات ضريبية فرنسية بموجب اتفاقيات ثنائية.وتعتمد موناكو لتمويل الإنفاق الحكومي على مصادر أخرى، تشمل ضريبة القيمة المضافة، والعوائد المرتبطة بالعقارات، والأنشطة التجارية، والسياحة، والخدمات الفاخرة، وإيرادات الاستثمارات.جزر البهاماوأشار «بولس» إلى أن جزر البهاما تعد من أبرز الوجهات ذات النظام الضريبي المنخفض، حيث لا تفرض ضريبة دخل شخصية على الأفراد.وبدلاً من فرض ضرائب على الرواتب، تعتمد الحكومة على إيرادات من ضريبة القيمة المضافة، والرسوم الجمركية، ورسوم الطوابع، والضرائب العقارية، والرسوم السياحية، وتراخيص الأعمال.وأوضح الموقع أن قطاع السياحة يمثل العمود الفقري للاقتصاد في جزر البهاما، ويوفر جزءاً كبيراً من الدخل وفرص العمل، ما يقلل الحاجة إلى الاعتماد على الضرائب المباشرة.جزر كايمانوبيّن التقرير أن جزر كايمان تمتلك أحد أشهر الأنظمة التي لا تفرض ضريبة دخل في العالم، حيث لا يدفع المقيمون ضريبة على الدخل الشخصي، كما لا توجد ضريبة دخل على الشركات أو ضرائب على أرباح رأس المال أو الميراث.وتعتمد المنطقة على مصادر إيرادات أخرى، مثل رسوم الاستيراد، وتصاريح العمل، والسياحة، ورسوم التراخيص للخدمات المالية، والرسوم الإدارية. وأضاف الموقع أن مكانة جزر كايمان كمركز مالي عالمي أسهمت بشكل كبير في تعزيز إيراداتها، إلى جانب قطاع السياحة النشط.بلغارياأما بلغاريا، فأوضح التقرير أنها تختلف عن الدول الأخرى في القائمة، إذ لا تلغي ضريبة الدخل، لكنها تطبق واحداً من أبسط الأنظمة الضريبية في أوروبا.وتفرض بلغاريا ضريبة دخل شخصية موحدة بنسبة 10 %، إلى جانب ضريبة شركات بنسبة 10 %، ما يجعلها صاحبة أقل نظام ضريبي موحد ضمن دول الاتحاد الأوروبي. وأشار «بولس» إلى أن هذا النظام التنافسي ساعد بلغاريا على جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم نمو قطاع الأعمال.وأكد الموقع أن الإصلاحات الضريبية الدولية، بما فيها قواعد الحد الأدنى العالمي للضرائب التي وضعتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تعمل على إعادة تشكيل ضرائب الشركات عالمياً، إلا أن الكثير من الدول ذات الضرائب المنخفضة لا تزال تحافظ على أنظمة تنافسية للأفراد ومعظم الشركات.