الإمارات ثاني دولة عالمياً تعتمد دواء «روسفيرتيد» لعلاج كثرة الحُمر الحقيقية للبالغين

أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء عن اعتمادها دواء «ميمريلو» (روسفيرتيد) لعلاج البالغين المصابين بكثرة الحمر الحقيقية، أحد أمراض الدم النادرة، بما يوسّع الخيارات العلاجية المتاحة لهذه الفئة من المرضى في دولة الإمارات.وبموجب هذا الاعتماد، تصبح دولة الإمارات ثاني دولة على مستوى العالم توافق على الدواء، بما يعزز مكانتها ضمن الدول السباقة في توفير العلاجات الحديثة للأمراض النادرة، ويدعم توسيع نطاق الخيارات المتاحة لتلبية الاحتياجات العلاجية لهذه الفئة من المرضى.وكثرة الحمر الحقيقية اضطراب دموي مزمن ونادر، يتميز بإنتاج عدد أكبر من الطبيعي من خلايا الدم الحمراء، ما قد يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وارتفاع خطر تكوّن الجلطات الدموية وحدوث مضاعفات أخرى. ويساعد «ميمريلو» على خفض مستويات خلايا الدم الحمراء لدى المصابين بالمرض، بما يسهم في التحكم فيها وإدارة الحالة.**media[8147668]**وقالت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، إن اعتماد دواء «ميمريلو» يعكس توجه المؤسسة نحو تطوير نموذج تنظيمي قادر على مواكبة الابتكارات العلاجية المتقدمة، وتسريع إتاحتها وفق تقييم علمي دقيق يضع سلامة المريض في صميم القرار. وأشارت إلى أن هذه الأهمية تتضاعف في الأمراض النادرة، حيث تظل الخيارات العلاجية محدودة لدى بعض فئات المرضى، مُضيفةً أن قيمة هذاالتوجه تتجسد في كفاءة القرارات ومدى استجابتها للأولويات الصحية، بما يعزز جودة الرعاية ويدعم تحقيق نتائج علاجية أفضل للمرضى.من جانبه، أكد هيرنان بورسيل، المدير العام الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا في شركة «تاكيدا»، أن اعتماد دواء «ميمريلو» يمثل محطة مهمة للمصابين بكثرة الحمر الحقيقية، ويجسد التزام الشركة بتطوير أدوية تستجيب للاحتياجات الدوائية غير الملباة. وثمّن بورسيل دور مؤسسة الإمارات للدواء في دعم الابتكار الدوائي، وتمكين المرضى من الاستفادة من التطورات العلاجية في الوقت المناسب.ويتوافر «ميمريلو» في صورة قوارير لجرعة واحدة تحتوي على مسحوق معقم مجفف بالتجميد يُعاد تحضيره قبل الاستخدام، ويُستخدم تحت إشراف مقدم خدمة رعاية صحية خبير بالتعامل مع هذا المرض.وتؤكد «مؤسسة الإمارات للدواء» أهمية الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج وخطة العلاج الموصوفة للمرضى المصابين بكثرة الحمر الحقيقية، كما تشجع على المتابعة الدورية لضمان الإدارة المثلى للمرض وتعزيز جودة الحياة وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.**media[8147667]**