الإمارات تستحوذ على 40% من طلبيات «إيرباص» في المنطقة

73 «A350» لـ«الإمارات» تسلمت منها 24169 لـ«العربية» تسلّمت منها 59 طائرة127 لـ«الاتحاد» منها 10 للشحن150 «A321» لـ«فلاي دبي» بمذكرة تفاهم333 طائرة مستلمة بحصة 40% أوسطياًتواصل الناقلات الإماراتية تعزيز موقعها الريادي في صناعة الطيران الإقليمية، مع استحواذها على أكثر من ثلث إجمالي طلبيات طائرات «إيرباص» المؤكدة في منطقة الشرق الأوسط، في مؤشر يعكس حجم الاستثمارات المستمرة في توسعة الأساطيل ودعم خطط النمو طويلة الأمد.وبحسب بيانات «إيرباص» التي حصلت عليها «الخليج» من الشركة، تستحوذ شركات الطيران الإماراتية على 543 طائرة من أصل 1555 طائرة ضمن إجمالي الطلبيات المؤكدة في الشرق الأوسط حتى 30 يونيو 2026، بحصة تبلغ 35%. ومع احتساب مذكرة التفاهم التي وقعتها فلاي دبي لشراء 150 طائرة من طراز A321neo خلال معرض دبي للطيران 2025، ترتفع الحصة لتبلغ 693 طائرة من أصل 1705 طائرات، بما يعادل نحو 40% من إجمالي طلبيات المنطقة.ووفقاً لجداول إيرباص، بلغت حصة الناقلات الوطنية (طيران الإمارات، وفلاي دبي، والعربية للطيران)، من إجمالي طائرات إيرباص التي تم تسليمها 40% بواقع 333 طائرة من أصل 848 طائرة، منذ دخول الشركة السوق، تشمل إخراج الطائرات القديمة من الخدمة، وإعادة البيع أو نقل الملكية، أو انتهاء عقود التأجير وإعادة الطائرات.«الإمارات».. أكبر مشغّل لـ«A380»تستحوذ طيران الإمارات على 247 طائرة ضمن طلبيات إيرباص، تسلّمت منها 198 طائرة. وتحافظ الناقلة على مكانتها كأكبر مشغل عالمي لطائرات «إيرباص A380»، حيث تستحوذ على الجزء الأكبر من طلبيات هذا الطراز في الشرق الأوسط، بواقع 123 طائرة تم تسليمها بالكامل.كما تواصل «الإمارات» تعزيز أسطولها بعيد المدى عبر طلبية تضم 73 طائرة من طراز A350-900، تسلمت منها 24 طائرة دخلت الخدمة التشغيلية، ضمن خططها لتوسعة الشبكة العالمية ورفع كفاءة العمليات.«الاتحاد».. تنويع القدراتمن جهتها، تواصل «الاتحاد للطيران» تنفيذ خطط تحديث أسطولها، مع طلبيات تصل إلى 127 طائرة إيرباص، تسلمت منها 76 طائرة حتى نهاية يونيو، فيما يبلغ أسطولها العامل حالياً من إيرباص 68 طائرة.وتشمل استثمارات الناقلة طلبية تضم 27 طائرة A350-1000، تسلمت منها 12 طائرة دخلت الخدمة، إلى جانب طلبية ل10 طائرات شحن من طراز A350F.**media[8039179]**وعلى صعيد الطائرات الممر الواحد، تتضمن التزامات الناقلة 20 طلبية من طراز A321neo الموفر للوقود، يعمل منها 18 طائرة حالياً ضمن الأسطول، إضافة إلى 6 طلبيات جديدة من طراز A330-900.وفيما يتعلق بالأسطول الحالي والمستدام، تشغل الشركة 8 طائرات من طراز العملاق A380 من إجمالي 10 طائرات جرى تسليمها سابقاً بالكامل، بينما تعتمد في رحلاتها الإقليمية والمتوسطة على 29 طائرة من عائلة A320/A321ceo الجيل السابق، موزعة بواقع 16 طائرة A320ceo، و13 طائرة A321ceo.«العربية».. توسع في السوقوفقاً لبيانات إيرباص، تمثّل العربية للطيران أحد أكبر محركات نمو قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة، حيث بلغت طلبياتها 169 طائرة تسلّمت منها 59، وتدير أسطولاً نشطاً من 90 طائرة (مملوكة ومستأجرة)، يضم 72 طائرة إيرباص مملوكة، 60 منها للناقل الرئيسي، و12 طائرة تابعة للعربية للطيران أبوظبي، مع تركيز واضح على طائرات الممر الواحد من عائلة A320، إلى جانب طلبية ضخمة ل 70 طائرة من طراز A320neo، استلمت منها 10 طائرات لتصل حصيلة التشغيل عبر شبكتها إلى 12 طائرة، إضافة إلى 50 طلبية من طراز A321neo الأكبر سعة والمخصص للمسافات الأطول، حيث تعمل منها حالياً 6 طائرات.**media[8039177]**وتشمل طلبات العربية طائرات A320ceo التي تسلمت منها 49 طائرة، إضافة إلى طلبيات من طرازات A320neo وA321neo. وتشكل طائرات الجيل الحالي من طراز A320ceo العمود الفقري والأساس للعمليات التشغيلية للمجموعة بعد تسليم كامل الطلبيات البالغة 49 طائرة، حيث تتوزع هذه الطائرات تشغيلياً بواقع 39 طائرة ضمن أسطول «العربية للطيران» الرئيسية، و12 طائرة تخدم أسطول «العربية للطيران أبوظبي» لدعم رحلاتها الانطلاقية من العاصمة.«فلاي دبي».. دخول قويوقّعت فلاي دبي مذكرة تفاهم مع «إيرباص» لشراء 150 طائرة من طراز A321neo، مع خيار شراء 100 طائرة إضافية، على أن يبدأ تسليم الطائرات اعتباراً من عام 2031. وتمثّل أول طلبية مباشرة للناقلة من «إيرباص»، كما تشكل خطوة لتنويع أسطول فلاي دبي من الطائرات ذات الممر الواحد، ودعم خططها التوسعية طويلة الأجل، لما يوفّره الطراز من كفاءة تشغيلية، ومدى أطول ومستويات أعلى من راحة المسافرين، ويفتح أسواق جديدة بكفاءة أكبر.ومن المتوقع أن تسهم هذه الإضافة في تعزيز دور فلاي دبي في دعم خطط التوسع المرتبطة بمطار آل مكتوم الدولي، الذي يُنتظر أن يصبح أكبر مطار في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية.وتعكس حصة الإمارات الكبيرة من أسطول وطلبات «إيرباص» في الشرق الأوسط الدور المحوري الذي تؤديه الدولة في صناعة الطيران العالمية، مدعومة بموقعها الجغرافي، ونمو الطلب على السفر، والاستثمارات المستمرة في المطارات والبنية التحتية الجوية.