الإمارات تتصدر نمو طيران الأعمال أوسطياً بدعم ارتفاع الطلب

أطلقت "هانيويل أيروسبيس" النسخة الخامسة والثلاثين من تقريرها السنوي "توقعات طيران الأعمال العالمي 2026 "، والذي أظهر استمرار الفرص الواعدة أمام قطاع طيران الأعمال في الشرق الأوسط، مدفوعة بنمو الثروات والطلب على خدمات التنقل المتميزة والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، إلى جانب التوسع المستمر في منظومة الطيران بالمنطقة.وجاءت دولة الإمارات في صدارة أسواق المنطقة، من حيث تسارع نمو قطاع طيران الأعمال، وبلغ عدد رحلات المغادرة لطائرات الأعمال في دولة الإمارات 5,475 رحلة، بزيادة قدرها 102%، خلال خمس سنوات. تعكس هذه الأرقام استمرار النمو في واحد من أكثر أسواق طيران الأعمال نشاطاً في الشرق الأوسط، بدعم من ارتفاع الطلب على السفر المتميز واستمرار الاستثمار في قطاع الطيران. وبحسب التقرير، رسخت دولة الإمارات مكانتها كإحدى أبرز منظومات طيران الأعمال المتكاملة في المنطقة، مستفيدة من بنية تحتية متطورة ومرافق متخصصة لخدمات الطيران الخاص، إلى جانب بيئة تنظيمية مرنة وقدرات متقدمة في مجال تعديل وتجهيز الطائرات.وقال كوبر كولين، رئيس "هانيويل أيروسبيس" في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والهند: "يشهد قطاع طيران الأعمال في الشرق الأوسط نمواً متسارعاً، ويعكس الأداء الذي نشهده في دولة الإمارات التحولات الأوسع التي يشهدها السوق الإقليمي. ومع توسع البنية التحتية وارتفاع معدلات استخدام الطائرات، تتطور أيضاً متطلبات المشغلين وتوقعات المسافرين".ولا تقتصر الفرص التي يرصدها التقرير على تسليم الطائرات الجديدة، إذ يشير إلى تنامي النشاط في مجالات خدمات الرحلات الخاصة، وإدارة الطائرات، ومرافق خدمات الطيران الخاص، والصيانة، وقطع الغيار، والتدريب، والصيانة الرقمية وإدارة الأساطيل. ويعكس ذلك تحولاً أوسع نحو بناء منظومة أكثر تكاملاً لخدمات طيران الأعمال، فيما تسهم برامج تطوير البنية التحتية التي تقودها الحكومة والإصلاحات التنظيمية في زيادة الطاقة الاستيعابية للأسواق وتوفير فرص جديدة أمام المشغلين ومزودي الخدمات. ومع توسع نشاط طيران الأعمال، أصبح الاتصال بالإنترنت على متن الطائرة عنصراً متزايد الأهمية في تجربة السفر. ويتطلع مسافرو طيران الأعمال إلى مواصلة أعمالهم والتواصل والوصول إلى الخدمات الرقمية أثناء الرحلة، ما يرفع الطلب على حلول اتصال موثوقة وعالية الجودة، سواء على الرحلات الإقليمية أو طويلة المدى. كما يحدد التقرير خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) والتدريب والخدمات الجوية باعتبارها من أبرز مجالات الفرص، في ظل سعي المشغلين إلى تعزيز جاهزية الطائرات والحد من التحديات التشغيلية. ويرصد التقرير فرصاً قوية على المدى القريب في مجالات خدمات الرحلات الخاصة، وإدارة الطائرات، ومرافق الطيران الخاص، والصيانة والإصلاح والعمرة، والبنية التحتية المخصصة لخدمة المسافرين. مع استمرار دولة الإمارات في تعزيز موقعها كأحد أبرز مراكز طيران الأعمال في المنطقة.