مجدداً.. الإمارات الوجهة الأكثر طلباً للبريطانيينطالبو الوظائف يؤمنون بسوق العمل الإماراتي410 طلبات توظيف خلال 3 أسابيع من يوليوأكد تقرير لموقع «ذي بانكر»، أن دولة الإمارات استعادت مكانتها كأكثر الوجهات الخارجية شعبية للباحثين عن عمل في القطاع المالي من المملكة المتحدة، بعد أن تسبب الصراع الأمريكي- الإيراني بانخفاض في طلبات التوظيف.وتشير الزيادة في عدد طلبات التوظيف خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يوليو/ تموز إلى انتعاش اهتمام المتقدمين من المملكة المتحدة بالعمل في الإمارات، وفقاً لبيانات «إي فاينانشيال كاريرز» التي نشرتها مجلة «ذي بانكرز».وقال بيتر هيلي، الرئيس التنفيذي للشركة: «يرى المرشحون ما يحدث على أنه أمر مؤقت، وما زالوا يؤمنون بسوق العمل في الإمارات».وكانت دولة الإمارات الوجهة الخارجية الأكثر شعبية للمرشحين البريطانيين في مجال التمويل خلال العامين الماضيين، إلا أنها شهدت انخفاضاً نسبياً في عدد الطلبات بين شهري إبريل/ نيسان، ويونيو/ حزيران، مع تراجع الاهتمام بالوظائف في السعودية وقطر أيضاً.وتفوقت هونغ كونغ وسنغافورة والولايات المتحدة على الإمارات كأكثر الوجهات الخارجية شعبية للمرشحين البريطانيين في مجال التمويل بين شهري إبريل ويونيو، مع انخفاض طلبات التوظيف البريطانية للوظائف في السعودية وقطر أيضاً.ومع ذلك، يشير ارتفاع طلبات التوظيف هذا الشهر إلى تجدد الاهتمام بين المتقدمين البريطانيين الراغبين في العمل في الإمارات.في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يوليو، قدّم الباحثون عن عمل من المملكة المتحدة 410 طلبات لشغل وظائف في دولة الإمارات، وهو عدد يفوق أي دولة أخرى خارج المملكة المتحدة.وقال هيلي: «لا يزال نمط الحياة والثقة الراسخة في قوة الإمارات العربية المتحدة قائمين بقوة، لذا أعتقد أننا نتوقع استمرار البيانات التي شهدناها منذ بداية يوليو».وقد اجتذبت فعالية «الوظائف المالية الإلكترونية» التي أُقيمت بالتعاون مع سوق أبوظبي العالمي في إبريل/نيسان أكثر من 4000 مرشح توظيف، حيث بدأ العديد من المغتربين الذين غادروا البلاد بالعودة. يبدو أن الاهتمام بالوظائف في القطاع المالي في الإمارات لا يزال قوياً حتى مع استمرار الأوضاع.وأضاف هيلي: «إن الجمع بين انخفاض الضرائب، وفرص العمل الواعدة، ونمط الحياة المتميز، والاستقرار الاقتصادي طويل الأجل، والمهارات القابلة للنقل بوضوح لمتخصصي الخدمات المالية من المملكة المتحدة، يُبرهن على درجة مرونةً استثنائية».أبدت البنوك وشركات التكنولوجيا المالية التزاماً راسخاً تجاه منطقة الخليج، حتى في ظل الضغوط التي تواجهها الإمارات وغيرها من المراكز المالية الإقليمية جراء الصراع.وقد حصلت شركة ريفولوت على موافقة هيئة دبي للأصول الرقمية مطلع هذا الشهر، في الوقت الذي تتخذ فيه شركة وايز خطوات نحو دخول سوق الأصول الرقمية في الإمارات، حيث عيّنت مديراً تنفيذياً رفيع المستوى لإنشاء قسم للامتثال والإشراف على إطلاق المنتجات في الإمارة.وتتوقع هيلي أن تعود طلبات التوظيف في دول خليجية أخرى، كالسعودية وقطر، إلى وضعها الطبيعي تدريجياً.