أعلنت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، حصولها على اعتماد «JCI–GSC» للرعاية الصحية المستدامة، الذي طورته اللجنة الدولية المشتركة «JCI» بالتعاون مع مركز جنيف للاستدامة «GSC» التابع للاتحاد الدولي للمستشفيات، لتكون بذلك أول منظومة صحية في العالم تحصل على شهادة الاستدامة الدولية في الرعاية الصحية «Healthcare Sustainability Certification»، ضمن نطاق يشمل 17 مستشفى تابعاً للمؤسسة.وقال الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: «فخورون جداً بأن تصبح مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أول منظومة صحية في العالم تحصل على هذا الاعتماد عبر جميع المستشفيات الـ 17 التابعة لها، ويعكس هذا الإنجاز الأهمية القصوى التي توليها المؤسسة ودولة الإمارات لبناء قطاع صحي أكثر استدامة ومرونة واستعداداً للمستقبل».وأضاف: «أنه من خلال تعزيز دمج المسؤولية البيئية والإنصاف الصحي والحوكمة الفاعلة في عملياتنا، نعمل على ترجمة الطموحات الوطنية في مجال الاستدامة إلى إجراءات قابلة للقياس، بما يدعم مستهدفات استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، حيث يمثل هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرتنا نحو الاستدامة، ويعزز التزامنا طويل الأمد بمواصلة تطوير ممارساتنا وضمان استمرار كل مستشفى ضمن شبكتنا في تلبية أفضل المعايير الدولية في مجال استدامة الرعاية الصحية».ويعد اعتماد «JCI–GSC» للرعاية الصحية المستدامة إطاراً دولياً متخصصاً يهدف إلى مساعدة المؤسسات الصحية على تطوير ممارسات مستدامة وقابلة للقياس، من خلال تقييم عدد من الجوانب المرتبطة بالصحة والإنصاف والرفاه، إلى جانب القيادة والحوكمة والاستجابة الفاعلة للظروف الطارئة المتعلقة بالبيئة المحيطة، بما يدعم دمج الاستدامة في العمليات والقرارات والممارسات اليومية للمؤسسات الصحية.وطبقت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية منهجية متكاملة للاستدامة في 17 مستشفى تابعاً لها، بما يعزز التكامل بين الاستدامة والجودة والسلامة والكفاءة التشغيلية، ويدعم تطوير الأداء المؤسسي وفق مؤشرات ومعايير واضحة، إلى جانب ترسيخ ثقافة التحسين المستمر في مختلف مستويات العمل الصحي.يأتي حصول المؤسسة على هذا الاعتماد امتداداً لجهودها في تطوير منظومة صحية تستند إلى البيانات وقياس الأداء وتوظيف الابتكار، وتعزيز كفاءة الخدمات ورفع قدرة المنشآت الصحية على الاستجابة للمتغيرات، بما يواكب التوجه الوطني نحو ترسيخ الاستدامة في مختلف القطاعات، والبناء على الزخم الذي أسسته دولة الإمارات خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف «COP28»، لا سيما في تعزيز الترابط بين الصحة والاستدامة والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وبما ينسجم مع مستهدفات «مئوية الإمارات 2071» في تعزيز جودة الحياة واستدامة التنمية وجاهزية الدولة للمستقبل.