أكدت دار الإفتاء المصرية أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث يُعد من السنن المستحبة في عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن هذا التقسيم يعكس روح الاقتداء بالسنة النبوية، ويسهم في تعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع خلال أيام العيد.
وأوضحت دار الإفتاء أن الطريقة المستحبة لتوزيع لحم الأضحية تكون بتخصيص ثلث لأهل البيت، وثلث للأقارب والجيران والأصدقاء، وثلث للفقراء والمحتاجين، بما يحقق التوازن بين العبادة وإدخال البهجة على مختلف فئات المجتمع.
وأضافت أن هذا التوزيع لا يقتصر على البعد الديني فقط، بل يمتد ليعزز الروابط الاجتماعية وينشر مشاعر الود والتكافل بين الناس، خاصة في المناسبات الدينية التي تشهد تواصلًا واسعًا بين الأسر والأقارب.
كما أشارت دار الإفتاء إلى أن تبادل التهاني عقب ذبح الأضاحي يُعد من المظاهر المستحبة التي تُدخل السرور على القلوب، وتسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين الجيران والأقارب، بما يعكس القيم الإنسانية السامية المرتبطة بعيد الأضحى المبارك.