نبارك انتصار الخطاب الشعبوي لكل من يقتنع به وللشعبويين الذين راجت بضاعتهم أخيراً على حساب المعلومة الدقيقة، ولكل من يدعم نشر هذا النوع من الخطابات التي تحرك المشاعر والأهواء وليس العقل والمنطق، وهذه الحالة أصبحت ظاهرة عالمية تزيد أو تنقص من مجتمع لآخر، ساهم فيها وسائل التواصل الحديثة لسهولة النشر والوصول