لم يعد التعصب الرياضي انفعالًا عابرًا في المدرجات؛ فقد انتقل إلى الشاشات والمنصات الرقمية، وتجاوز أحيانًا الإعلام الرياضي إلى مشاهير وشخصيات عامة وصنّاع محتوى، دخل بعضهم في سجالات وتراشقات تتجاوز حدود المنافسة المشروعة. ويأتي التوجيه بإيقاف إعلاميَّين رياضيَّين ومحلل رياضي مؤقتًا عن الظهور