التغافل فنَّ العقلاء، ودثار الأنقياء، فليس كلُّ ما يُقال يستحق السماع، ولا كلُّ من نطق يستوجب الجواب، فالحياة أثمن من أن تضيع في ملاحقة سفيهٍ أو الرد على حاقد، والصبرُ على أذى الألسن سمةُ الحكماء الذين يؤمنون بأنَّ خيرَ إجابةٍ للسفاهة هي الإعراض، وأسمى درجات الفلاح هي سلامة الصدر. وفي هذه الأبيات،