تشير التقارير الدولية إلى أن الاستثمار في البحث العلمي والابتكار أصبح أحد أهم مؤشرات القوة الوطنية في القرن الحادي والعشرين. فقد تجاوز الإنفاق العالمي على البحث والتطوير مستويات غير مسبوقة، وأصبحت الجامعات، ومراكز الفكر، والاقتصاد المعرفي، والذكاء الاصطناعي، من أهم أدوات التنافس بين الدول. ومع ذلك،