لماذا تنجح بعض الدول في بناء مجتمعٍ متماسك، ودولةٍ قوية، ومؤسساتٍ مستقلة، بينما تنتهي مجتمعات أخرى إلى هيمنة التنظيمات والأيديولوجيات على المجال العام؟ لا يكمن الجواب في اختلاف الأديان أو الثقافات، بقدر ما يكمن في اختلاف التصور للدولة، وللمجتمع، وللإنسان نفسه. ومن هنا يمكن فهم إحدى الإشكاليات الكبر