أصبحت المنظمات المعاصرة تعمل في بيئات تتسم بالتعقيد والتغير المستمر نتيجة التطورات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية المتسارعة، الأمر الذي جعل قدرتها على الاستمرار والنجاح مرتبطة بمدى استعدادها لمواجهة التحديات والأزمات المحتملة، ولم يعد كافيًا أن تقتصر جهود الإدارة على معالجة المشكلات بعد وقوعها، بل