لا يعني الانخراط الفرنسي المفاجئ في مسار الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف الحرب على لبنان أن باريس غيّرت موقعها السياسي منذ ما قبل اتفاق تشرين الثاني 2024، حين تبنّت إلى حدّ بعيد السردية الإسرائيلية في مقاربة ملف الجبهة اللبنانية
لا يعني الانخراط الفرنسي المفاجئ في مسار الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف الحرب على لبنان أن باريس غيّرت موقعها السياسي منذ ما قبل اتفاق تشرين الثاني 2024، حين تبنّت إلى حدّ بعيد السردية الإسرائيلية في مقاربة ملف الجبهة اللبنانية