شارك الأولمبياد الخاص السعودي بمشروع «ستياد» في نهائيات هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة 2026، الذي نظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في الرياض، ضمن المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، بمشاركة فريق يضم لاعبين من ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية وخبرات تقنية وبحثية وتصميمية.
بلغ الأولمبياد الخاص السعودي المرحلة النهائية من هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة 2026 بمشروعه «ستياد»، الذي نظّمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة بمدينة الرياض، واختُتمت منافساته أمس الثلاثاء ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، المقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتميّزت المشاركة بحضور فاعل للاعبين من ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية ضمن فريق المشروع، في تجربة تجاوزت دورهم بوصفهم مستفيدين من الحلول التقنية إلى مشاركين في ابتكارها وتطويرها، إلى جانب مختصين في الذكاء الاصطناعي والبحث والتصميم، بما يعكس أهمية إشراك اللاعبين في تطوير حلول تنطلق من احتياجاتهم وتجاربهم الفعلية.
ويُعدّ مشروع «ستياد» منصة رقمية مبتكرة توظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساهمة في اكتشاف القدرات والمواهب الرياضية والقيادية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية والنمائية، من خلال مسارين متكاملين؛ يركّز المسار الرياضي على اكتشاف القدرات والمواهب الرياضية، فيما يُعنى المسار القيادي بالتعرف على الإمكانات القيادية وتنميتها، وتعزيز فرص مشاركة اللاعبين في البرامج والمبادرات. ويتطلع المشروع مستقبلاً إلى تطوير خدمات التدريب والتأهيل عن بُعد، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الفرص الرياضية والقيادية.
وضمّ فريق «ستياد» حمود الشمري قائداً للفريق وممثلاً للاعبين القادة، واللاعبة سارة بوسبيت ممثلةً للاعبين الرياضيين، إلى جانب المهندسة شيمه المطيري في الجانب التقني، والدكتور راضي الزويد في مجال الأبحاث والذكاء الاصطناعي، ومنتهى الخثلان في مجال التصميم، في نموذج يجمع بين الخبرات التخصصية ومشاركة اللاعبين في العمل الابتكاري.
وجاء وصول «ستياد» إلى المرحلة النهائية من الهاكاثون بعد منافسة استقطبت أكثر من 2,251 مشاركاً ضمن 918 فريقاً، تأهّل منها 159 فريقاً إلى مرحلة التسريع، وصولاً إلى مرحلة التقييم النهائي بمشاركة 129 فريقاً في مدينة الرياض.
وتأتي مشاركة «ستياد» خلال عام الذكاء الاصطناعي 2026 امتداداً لتوجّه الأولمبياد الخاص السعودي نحو الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير برامجه وخدماته، وتمكين اللاعبين من أدوار أوسع في القيادة والابتكار، بما يواكب التوجهات الوطنية ويتماشى مع استراتيجية الاتحاد 2024-2028 ورؤيته في بناء مجتمع صحي شامل عبر الرياضة.