يخوض منتخب الإمارات اختباراً صعباً أمام عُمان بحثاً عن حجز التأهل إلى النهائي الكبير الثلاثاء المقبل.ويتوقع أن يعود المدير الفني الكرواتي زلاتكو داليتش للرهان على العناصر الأساسية التي خاض بها مباراتي اليمن والبحرين.ويدرك لاعبو الأبيض أن مباراة عُمان هي الاختبار الأصعب في مشوارهم حتى الآن، لاسيما أمام منافس برهن أنه لا يعرف الاستسلام.وسيقف زلاتكو على وضعية المنتخب بناء على مباراة السبت، التي ستشكل الفرصة الأمثل، حتى يكتب الجيل الحالي سطور النجاح الأولى بتحقيق التفوق على «الأحمر»، وضمان بلوغ النهائي الخليجي.ويقف خالد عيسى من جديد بين الخشبات الثلاث، ليكون الحارس الأمين، وليبحث مرة جديدة عن كتابة التاريخ بالحفاظ على نظافة شباكه، وتكرار مشهد التميز الذي صنعه في الكويت.إغلاق المساحاتوسيحتاج الرباعي الدفاعي إلى الكثير من التركيز، والحذر من ترك المساحات التي يجيدها المنتخب العُماني، من خلال استغلال المرتدات، والتحولات التي دائماً ما يضع بها المنافسين تحت الخطر.وتألق رباعي خط الظهر في أول مباراتين، ونجح الثنائي بيمنتا وعلاء زهير في تشكيل حائط صد، تكسرت عليه كل محاولات الهجوم «الخجولة» التي قام بها منتخبا البحرين واليمن.وأشعل ميلوني الجانب الأيمن دفاعياً وهجومياً بأداء من الطراز الرفيع، حتى بات العلامة المميزة في فتح الثغرات، وتشكيل السند الكبير لعناصر خط الهجوم، ولينجح في تأدية دور «صانع الفرح» من خلال التمريرات الدقيقة التي يقدمها، ليسهم في تسجيل 3 أهداف هز بها المنتخب شباك اليمن والبحرين.وسيحذر الدفاع من خطورة هجوم المنتخب العُماني، ومن فاعلية ناصر الرواحي، وخبرة عصام الصبحي الذي يقود خط هجوم المنتخب المنافس.مكاسب كبيرةوخرج منتخبنا بمكاسب كبيرة في «خليجي 27»، بعدما برهن عن امتلاك ثنائي مميز في محور الوسط، بتألق الدولي الجديد كوليبالي نجم الجزيرة، وتميز عصام فائز الذي دخل إيقاع المباريات الدولية في الآونة الاخيرة، ليصبح عنصراً أساسياً يمكن الرهان عليه في منطقة العمليات.أما على المستوى الهجومي، فقد يكون خيمينيز الخيار الأول من أجل تأدية دور صانع الخطر، سواء على مستوى الاختراق أو التمريرات، بل وحتى التسجيل، بعدما برهن في أول مباراتين، أنه المحرك الأخطر في تشكيل المدرب داليتش.وتبدو خيارات المدرب الكرواتي على المستوى الهجومي متنوعة، لكنها أقرب إلى صداع في رأسه، خاصة مع بروز عثمان كمارا كرأس حربة، وتألق برونو في كل الأدوار التي كلف بها، ما سيجعل من خيار الدفع بأحدهما كرأس حربة رهن رؤية وقراءة المدرب الفنية.أما على صعيد الأجنحة، فقد يكون السؤال الأبرز في رأس زلاتكو:هل يمكن الرهان على بالا أساسياً، بناء على حالته الفنية والبدنية، وما قدمه من بصمات وإيجابيات في المباراتين اللتين شارك بهما كلاعب بديل؟أما بالنسبة الى علي صالح، فقد استطاع أن يكسب لنفسه مكاناً بالتألق على المستوى التهديفي، حيث سجل هدفين في آخر مباراتين، ليبرهن أن «الولد الذهبي» يمكن أن يكون بطاقة رابحة في رحلة البحث عن الذهب الخليجي.ومع خروج يوري من حسابات الجهاز الفني، قد يكون لوان أمام فرصة جديدة لشغل مكان في تشكيلة «الأبيض»، حتى يسترد موقعه كلاعب يجيد اللعب سواء كمهاجم متأخر، أو حتى على الجانبين.السكيتوي من جديدسيصطدم منتخبنا الوطني بلقاء مصيري جديد مع المدير الفني المغربي طارق السكيتوي الذي سيقود المنتخب العُماني من على دكة البدلاء.وسيتجدد الحوار أمام المدرب المغربي الذي قاد منتخب بلاده للفوز بلقب كأس العرب، بعدما تجاوز «الأبيض» في مباراة نصف النهائي التي انتهت لصالح «أسود الاطلس» بثلاثية نظيفة في الدوحة.وفي الوقت الذي يأمل السكيتوي الذي مر في دوري الإمارات لاعباً، أن يحقق النجاح مع «الأحمر»، وأن يكتب صفحة جديدة من التألق للكرة العُمانية خليجياً، سيدرك أن اختبار السبت أكثر صعوبة مما حدث في الدوحة في الخامس عشر من ديسمبر/ كانون الأول 2025.الكفة للأبيضنجح منتخب الإمارات في تحقيق تفوق على المنتخب الأحمر في المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، التي انتهت 3 منها بفوز الإمارات، مقابل فوز واحد لعُمان.وكانت آخر مواجهة قد جمعت بين المنتخبين قد انتهت بفوز «الأبيض» بهدفين مقابل هدف، في الملحق الآسيوي الذي أقيم في الدوحة أكتوبر/ تشرين الأول 2025.