نجح الأهلي (حامل اللقب) في تحقيق الفوز خارج ملعبه على الوصل الإماراتي بنتيجة (3-1)، على استاد زعبيل في دبي، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027. سجل روجر إيبانيز (20)، وفرانسيسكو ترينكاو (58)، وفراس البريكان (90+1) أهداف الأهلي، في حين أحرز بيدرو مالييرو (45+3) هدف الوصل؛ ليرفع الأهلي رصيده إلى 4 نقاط من مباراتين. مالت الأفضلية خلال الدقائق الأولى من مجريات اللقاء لصالح فريق الوصل الذي سيطر على وسط الميدان، وبادر بتهديد مرمى ضيفه حينما سدد سياكا سيديبي كرة قوية من منتصف منطقة الجزاء مرت فوق المرمى بقليل (4). نجح الأهلي في افتتاح التسجيل بعد أن أرسل فرانسيسكو ترينكاو كرة عرضية عالية من ركلة ركنية من الجهة اليمنى نحو القائم البعيد، ارتقى لها المدافع القادم من الخلف روجر إيبانيز ليحولها برأسه نحو الزاوية اليسرى داخل المرمى (20). وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من زمن الشوط الأول، أسفر ضغط الفريق الإماراتي عن نجاحه في تعديل النتيجة إثر تسديدة قوية بقدم مدافعه بيدرو مالييرو نحو الزاوية اليسرى، فشل الحارس في التصدي لها لتصطدم بالقائم وتستقر داخل الشباك (45+3). دخل الأهلي مجريات الشوط الثاني بقوة وضغط على مرمى منافسه، لينجح في التقدم بنتيجة اللقاء مرة أخرى بإحرازه الهدف الثاني عن طريق نجمه البرتغالي ترينكاو (58). وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من زمن اللقاء، تمكن الأهلي من تأكيد تفوقه بتسجيله الهدف الثالث عن طريق فراس البريكان (90+1). وفي مباراة أخرى، تعادل القادسية خارج ملعبه مع باختاكور الأوزبكي بنتيجة (1-1)؛ حيث تقدم القادسية في الشوط الأول عبر هدف تيجاني رايندرز في الدقيقة (35)، قبل أن يدرك باختاكور التعادل عبر ضربة جزاء نفذها دوستونبيك حمداموف (89). سيطر الحذر على الدقائق الأولى من اللقاء، مع وجود أفضلية نسبية لفريق باختاكور في الاستحواذ على الكرة والسيطرة على وسط الميدان، في حين حاول فريق القادسية الوصول إلى مرمى منافسه من خلال التوغل عبر الأطراف وإرسال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، وأسفر ضغطه عن تسجيل هدف التقدم عبر الهولندي تيجاني رايندرز (35). وواصل الفريق الأوزبكي بحثه عن إدراك التعادل حتى تحصل على ركلة جزاء في الدقيقة (89)، انبرى لتنفيذها دوستونبيك حمداموف الذي سددها قوية بيسراه في الزاوية اليمنى. وفي المباراه الثالثة ، تمكن النصر من التغلب على نيفتشي فرغانة الأوزبكي بثلاثه أهداف في مقابل هدف ، سجل أهداف النصر أنجيلو غابرييل بالدقيقة 33 ، و كريستيانو رونالدو الهدف الثاني 42 , فيما جاء الهدف الثالث للنصر عبر مدافع نيفتشي فرغانة الأوزبكي بالخطأ في مرمى فريق فريقه 78. إلى ذلك، يخوض الزعيم الهلالي مساء اليوم مواجهة مثيرة أمام مضيفه السد القطري على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027. تجمع المواجهة بين فريقين سبق لهما التتويج بلقب البطولة الآسيوية؛ إذ يحتاج السد إلى استعادة توازنه بعد خسارته الثقيلة في الجولة الأولى، في حين يسعى الهلال إلى تحقيق فوزه الثاني. وكان السد، بطل الدوري القطري، قد تلقى خسارة قاسية أمام الاستقلال الإيراني الذي حقق فوزاً مستحقاً ومهماً بنتيجة (3-0) في مباراته الافتتاحية. شكلت هذه الخسارة صدمة للسد الذي يطمح إلى التتويج باللقب القاري، لا سيما أنه دخل المباراة بعدما قدم مستويات جيدة على الصعيد المحلي، إلا أن الفوز على الهلال سيعيد الثقة إلى صفوفه، ولن يدخر الفريق أي جهد من أجل استعادة المسار الصحيح في مشواره بالبطولة. في المقابل، يتطلع الزعيم الآسيوي -صاحب الرقم الصعب في القارة الصفراء- إلى تأكيد سطوته في كافة المحافل، والعودة بثلاث نقاط تزيد من محصلته بعد فوزه في الجولة الأولى. ويعيش الفريق معنويات عالية بعد الفوز الأخير في الاستحقاق المحلي أمام نظيره الاتحاد وتصدره جدول ترتيب دوري روشن، حيث تزخر الكتيبة الزرقاء بالنجوم القادرة على حسم أقوى المواجهات المحلية والقارية والعالمية. وفي مباراة أخرى، يلتقي الاتحاد مع ضيفه شباب الأهلي الإماراتي على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة؛ إذ اكتفى الاتحاد بالتعادل في مباراته الافتتاحية، في حين استهل شباب الأهلي مشواره في البطولة بالفوز. وكان هدف جورجينيو فينالدوم في الوقت المحتسب بدل الضائع قد ضمن تعادل الاتحاد بنتيجة (1-1) مع الشمال القطري، وسيكون الفريق السعودي -المتوج بلقب البطولة الآسيوية مرتين- مصمماً على تجنب الحاجة إلى تكرار مثل هذه النهاية الدرامية على أرضه. وتشير جودة اللاعبين في صفوف الاتحاد إلى أن الفوز في متناوله، لكنه سيتذكر بدايته البطيئة في مشواره القاري خلال الموسم الماضي، ولن يستهين بمنافسه الإماراتي. على الجانب الآخر، استهل شباب الأهلي مشواره بالطريقة التي كان يتمناها، بعدما منح هدف يوري سيزار المبكر الفريق الفوز على تراكتور. ورغم أن الاتحاد سيكون منافساً صعباً، فإن شباب الأهلي سيشعر بدوره بأن الفوز في متناوله، لا سيما إذا قدم لاعبوه الأساسيون أفضل مستوياتهم.