دشّن الأمير تركي بن فيصل في مقر الألكسو بتونس "كرسي الألكسو للصنائع العربية والإسلامية" الذي يحتضنه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، كأول كرسي من نوعه عربياً وسعودياً لدراسة الصنائع والفنون العربية والإسلامية، بهدف توثيقها وحمايتها وربطها بالبحث العلمي والصناعات الثقافية والإبداعية.