‏الأميرة سارة.. والعمل بصمت لحفظ ذاكرة وطن

تركّز المقالة على الدور القيادي الهادئ الذي تقوم به صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز في رئاسة مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث «نحن تراثنا»، من خلال بناء الشراكات وتمكين فريق العمل للحفاظ على ذاكرة الوطن المادية وغير المادية. وتوضح أن الجمعية لا تتعامل مع التراث بوصفه ماضياً منتهياً، بل إرثاً حياً يجب توثيقه رقمياً عبر الوصول إلى القرى والهجر وتسجيل روايات كبار السن والحرفيين، في سباق مع الزمن. وتشدد على أن تجربة الأميرة سارة تمثل نموذجاً لقيادة مؤسسية تستهدف بناء كيان مستدام يخدم مستقبل الأجيال، لا صناعة حضور شخصي.