المتأمل للحياة اليومية في السعودية لا يخطر له أن هذا الوطن العظيم واجه خلال السنوات الماضية صواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي.
ورغم ذلك تمضي السعودية العظمى في مسيرتها التنموية بكل ثبات وتواصل مؤسساتها أداء أدوارها وتتسارع المشاريع ويتسع الأفق بالطموح أمام الأجيال.
فاهتمامات الشعب تصب حول كل ما من شأنه صناعة الحياة لا تعطيلها، فأي صورة أبلغ للأمن في المملكة من ذلك، أن تنصرف اهتمامات شعب كامل لما يتطلع لتحقيقه في المستقبل لا إلى ما يخاف فقدانه، أن يكون المستقبل مساحة للتخطيط نحو الأفضل لا مصدراً للقلق.
وليس في مشهد الطمأنينة التي نعيشها تجاهل لما يحدث ولكنها الثقة بوطن اعتدنا فيه وجود ما يطمئننا من الأمن.
وما يستحق التأمل في ذلك حيال الاعتداءات رغم خطورتها وما خلفته من أضرار لم تستطع أن تفرض على المجتمع السعودي الخوف.
فالمملكة في الوقت الذي تواجه فيه تلك التهديدات تواصل بناء مشاريعها وتفتح ابواب جديدة لأبنائها، وكأنها تُخبر العالم معنى الاستقرار.
ولا أظن أن هناك نعمة أعظم من أن تشعر أن وطنك قادراً على حمايتك، فهناك جهود تقف وراء هذا الأمان ورجال يسهرون على الحدود ومؤسسات تعمل على مدار الساعة ومسؤوليات عظيمة تؤدى لتبقى تفاصيل حياتنا اليومية مألوفة كما اعتدناها.
المملكة واجهت تلك التحديات بحكمة قيادتها، وقوة مؤسساتها العسكرية، لم تسمح للخطر أن يفرض سيطرته على حياة شعبها، وهنا تتجلى قيمة الأمن من كونه حماية للحدود ليصل لحماية الحياة بكل تفاصيلها الدقيقة، ليتضح أن استقرار الأوطان لا يقاس بخلو المخاطر من حولها بل بقدرتها للتصدي له بتوازن.
ما لا يدركه اصحاب الاعتداء أن التهديد لا يصنع القوة والهيبة.. فالقوة الحقيقية هي القدرة على حماية الوطن وإفشال ما يستهدف أمنه.
المتأمل للحياة اليومية في السعودية لا يخطر له أن هذا الوطن العظيم واجه خلال السنوات الماضية صواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي.
ورغم ذلك تمضي السعودية العظمى في مسيرتها التنموية بكل ثبات وتواصل مؤسساتها أداء أدوارها وتتسارع المشاريع ويتسع الأفق بالطموح أمام الأجيال.
فاهتمامات الشعب تصب حول كل ما من شأنه صناعة الحياة لا تعطيلها، فأي صورة أبلغ للأمن في المملكة من ذلك، أن تنصرف اهتمامات شعب كامل لما يتطلع لتحقيقه في المستقبل لا إلى ما يخاف فقدانه، أن يكون المستقبل مساحة للتخطيط نحو الأفضل لا مصدراً للقلق.
وليس في مشهد الطمأنينة التي نعيشها تجاهل لما يحدث ولكنها الثقة بوطن اعتدنا فيه وجود ما يطمئننا من الأمن.
وما يستحق التأمل في ذلك حيال الاعتداءات رغم خطورتها وما خلفته من أضرار لم تستطع أن تفرض على المجتمع السعودي الخوف.
فالمملكة في الوقت الذي تواجه فيه تلك التهديدات تواصل بناء مشاريعها وتفتح ابواب جديدة لأبنائها، وكأنها تُخبر العالم معنى الاستقرار.
ولا أظن أن هناك نعمة أعظم من أن تشعر أن وطنك قادراً على حمايتك، فهناك جهود تقف وراء هذا الأمان ورجال يسهرون على الحدود ومؤسسات تعمل على مدار الساعة ومسؤوليات عظيمة تؤدى لتبقى تفاصيل حياتنا اليومية مألوفة كما اعتدناها.
المملكة واجهت تلك التحديات بحكمة قيادتها، وقوة مؤسساتها العسكرية، لم تسمح للخطر أن يفرض سيطرته على حياة شعبها، وهنا تتجلى قيمة الأمن من كونه حماية للحدود ليصل لحماية الحياة بكل تفاصيلها الدقيقة، ليتضح أن استقرار الأوطان لا يقاس بخلو المخاطر من حولها بل بقدرتها للتصدي له بتوازن.
ما لا يدركه اصحاب الاعتداء أن التهديد لا يصنع القوة والهيبة.. فالقوة الحقيقية هي القدرة على حماية الوطن وإفشال ما يستهدف أمنه.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.