أفادت الأمم المتحدة الثلاثاء بأن نحو 36 ألف شخص فروا من اشتباكات اندلعت قبل أيام عدة في جنوب إثيوبيا بين قوات مسلحة من إقليمي الصومال وأوروميا، ولجأوا إلى كينيا.
وقالت المنظمة للصحافيين إن "مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتابع من كثب الوضع على طول الحدود بين إثيوبيا وكينيا، والتي عبرها نحو 36 ألف شخص" للجوء في كينيا، "هربا من أعمال العنف التي تشهدها منطقة مويالي ومحيطها".
حرب إثيوبيا وإريتريا
كانت طالبت إريتريا مجلس الأمن الدولي بإدانة إعلان الحرب عليها من جانب إثيوبيا في إطار النزاع الدائر حول إقليم تيغراي، محذرة من أن ذلك سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.
وفي رسالته إلى مجلس الأمن، طالب وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح بـ«الإدانة الشديدة لإعلان الحرب المؤسف» على بلاده من جانب إثيوبيا، محذرًا من أنه سيتسبب في معاناة هائلة لشعبي البلدين ويزعزع استقرار المنطقة بأسرها، وحث على «اتخاذ الإجراءات الردعية المناسبة» بحق أديس أبابا.