أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، عن قلقه العميق إزاء الهجمات والضربات الجوية التي استهدفت ولايتي راخين وكاياه في ميانمار خلال نهاية الأسبوع، وأسفرت عن قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا، بينهم أطفال، وتضرر عدد من المرافق المدنية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أدان الأمين العام بشدة استمرار العنف في ميانمار خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدا تضامنه مع جميع المدنيين المتضررين وعائلاتهم، وداعيا الأطراف المعنية إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان المدنيين.
وشدد "جوتيريش" على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي تعرض لها المدنيون.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن حماية المدنيين في ميانمار، مع استمرار الهجمات التي تسفر عن سقوط ضحايا وتضرر مرافق أساسية، وسط مطالبات أممية بوقف الأعمال العدائية ومحاسبة المسؤولين عنها.