في بلادِنا، نرتدي الكفنَ تحتَ الثيابِ تحسّباً لمشوارٍ طارئٍ إلى السوق، ونضبطُ ساعاتِنا على توقيتِ القذائف، والهواء يمرُّ برئةِ الطائفةِ قبلَ أن يدخلَ صدورَنا.
في بلادِنا، نرتدي الكفنَ تحتَ الثيابِ تحسّباً لمشوارٍ طارئٍ إلى السوق، ونضبطُ ساعاتِنا على توقيتِ القذائف، والهواء يمرُّ برئةِ الطائفةِ قبلَ أن يدخلَ صدورَنا.