الأمطار الغزيرة والبروق ترسم مشاهد جمالية في عسير

شهدت منطقة عسير هطول أمطار غزيرة شملت أبها وعددًا من المحافظات، ما أضفى أجواء ضبابية خلابة على مرتفعات السودة والحبلة والفرعاء، وعزّز اخضرار الغطاء النباتي وجمال المشهد الطبيعي. وامتلأت الحدائق والمتنزهات بالزوار الذين استمتعوا بالأجواء الماطرة بين أشجار الجاكرندا المتفتحة، بينما انعكست الأضواء على…

هطلت اليوم أمطار غزيرة على عدد من مدن ومحافظات منطقة عسير، شملت مدينة أبها ومحافظات خميس مشيط وأحد رفيدة، فيما اكتست مرتفعات السودة والحبلة والفرعاء بأجواء ضبابية ومشاهد طبيعية آسرة، تمازجت فيها خضرة الأرض مع زخات المطر ولمعان البروق.

ورسمت السحب الماطرة لوحة بديعة فوق جبال عسير، بينما انسابت المياه على الطرقات وبين المدرجات الزراعية، في مشهد أعاد للمنطقة جمال ربيعها المتجدد، وعزز كثافة الغطاء النباتي الذي ازداد اخضرارًا بعد موجة الأمطار التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وازدحمت الحدائق والمتنزهات بالأهالي والزوار الذين استمتعوا بالأجواء الماطرة تحت المظلات وبين أشجار الجاكرندا المتفتحة، حيث امتزج اللون البنفسجي لأزهارها مع انعكاسات المطر والأضواء، ليمنح المكان مشهدًا بصريًا استثنائيًا جذب محبي التصوير والتنزه.

وتألقت شوارع أبها والمتنزهات المحيطة بها بالأضواء المنعكسة على برك المياه، فيما أضفت البروق المتلاحقة بُعدًا جماليًا على المشهد، وسط أجواء دفعت الكثير من المتنزهين للتجول والاستمتاع بالأمطار ورصد ومضات البرق بين قمم الجبال وأشجار الجاكرندا المنتشرة في الحدائق والميادين.

وشهدت متنزهات السودة والحبلة حضورًا لافتًا من المتنزهين الذين استمتعوا بالأجواء الماطرة والضباب الكثيف، فيما ازدانت الأودية والشعاب بجريان المياه، لتؤكد عسير مجددًا مكانتها وجهةً طبيعيةً استثنائية تتجدد ملامحها مع كل هطول مطري.