أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 يوم الخميس دون تغيير يذكر في ظل تراجع أسهم مايكروسوفت وارتفاع أسهم ميتا بلاتفورمز، بعد أن أدت ضبابية الوضع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة.وانتعش المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك من أدنى مستوياتهما خلال الجلسة بعد أن أفادت رويترز بأن مفاوضين أمريكيين وإيرانيين يستكشفون مسارا تدريجيا للخروج من الحرب، يتضمن معاودة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن حصارها الاقتصادي على إيران.وتبادل القادة الأمريكيون والإيرانيون الانتقادات اللاذعة هذا الأسبوع خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة.وارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 3% إلى نحو 107 دولارات للبرميل بعد أن جدد هجوم صاروخي شنه الحوثيون على السعودية مخاوف انقطاع الإمدادات.وقال بيل نورثي كبير مديري الاستثمار لدى يو.إس بنك ويلث مانجمنت «هذا يؤكد الرأي القائل بأننا نتعامل مع محفز رئيسي واحد للسوق في الوقت الحالي... الأمر يتعلق في الحقيقة بالنفط والتضخم وتأثيرهما على أسعار الفائدة، ثم انتقال ذلك التأثير عبر أسواق رأس المال».وارتفعت عوائد سندات الخزانة، فوصل عائد السندات لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى له منذ عام 2004.وتجعل العوائد المرتفعة سندات الخزانة، باعتبارها ملاذا آمنا، أكثر جاذبية نسبيا للمستثمرين مقارنة بالأسهم ذات العوائد غير المؤكدة.وتشير البيانات إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 تراجع 2.20 نقطة، أو 0.03 بالمئة، ليغلق عند 7703.83 نقطة، في حين ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 1.76 نقطة، أو 0.01 بالمئة، إلى 26937.79.وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي162.41 نقطة، أو 0.32 بالمئة، إلى 51349.18.الأسهم الأوروبية اختتمت أسواق الأسهم في أوروبا تعاملات يوم الخميس على انخفاض، ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 بالمئة. وتراجعت أيضا معظم البورصات في أوروبا.وصعدت أسهم قطاع الطاقة في أوروبا 1.1 بالمئة، محققة أكبر المكاسب على المؤشر. وارتفعت أسهم قطاع الأغذية والمشروبات الموجهة للمستهلكين 0.7 بالمئة والسلع الشخصية والمنزلية 0.2 بالمئة.وانخفضت أسهم قطاع الرعاية الصحية قليلا مقارنة مع نظيراتها.واستقر عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي لمنطقة اليورو، عند 3.611 بالمئة، أي أقل بقليل من أعلى مستوياته في 17 عاما الذي سجله الأسبوع الماضي، في وقت عزز فيه ارتفاع أسعار النفط فرص تطبيق مزيد من التشديد النقدي من جانب البنك المركزي الأوروبي.واستقالت إيزابيل شنابل، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، لتتولى منصبا رفيعا في صندوق النقد الدولي، مما أدى إلى بدء عملية إعادة تشكيل في البنك المركزي.ويأمل المستثمرون في إحراز بعض التقدم خلال قمة واشنطن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن البلدين اتفقا على تمديد الهدنة التجارية بينهما حتى 10 يناير كانون الثاني.ومن المتوقع أن يناقش الزعيمان مجموعة من القضايا، منها تايوان وإيران وكذلك المخاوف حيال الذكاء الاصطناعي.وفي أوروبا، كانت أسهم قطاع التكنولوجيا من بين أكثر القطاعات تراجعا، إذ انخفضت 1.6 بالمئة. وهبطت أسهم السلع الصناعية، التي تضم أسهم قطاع الدفاع، 1.4 بالمئة.الأسهم الخليجيةاختتمت معظم بورصات منطقة الخليج تعاملات يوم الخميس على انخفاض، وانخفض المؤشر السعودي 0.8 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم مصرف الراجحي اثنين بالمئة.ونزل المؤشر الرئيسي في دبي 0.4 بالمئة، بفعل تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.5 بالمئة.وفي أبوظبي، هبط المؤشر 0.6 بالمئة.واستقر المؤشر في البحرين عند 1903 نقاط والمؤشر العماني عند 7554 نقطة والمؤشر في الكويت عند 9227 نقطة.وتراجع المؤشر القطري 0.7 بالمئة، وسط انخفاض سهم بنك قطر الوطني (كيو.إن.بي)، أكبر مقرض في الخليج، واحدا بالمئة.وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.8 بالمئة.الأسهم اليابانيةارتفع المؤشر نيكاي الياباني عند الإغلاق يوم الخميس في أسبوع قصير بسبب عطلة، ليواصل بذلك سلسلة مكاسبه الممتدة لأربع جلسات مع قفزة في أسهم الشركات المتعلقة بوحدات المعالجة المركزية بعد أن كشفت شركة ميتا عن جهازها الذكي ميتا تشارم، مما أدى إلى زيادة توقعات الطلب على مكونات الكمبيوتر.وتقدم نيكاي 0.76 بالمئة ليصل إلى 65513.99 نقطة. لكن المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بدد مكاسب مبكرة ليغلق منخفضا 0.39 بالمئة عند 4075.3 نقطة.وظلت الأسواق مغلقة حتى الأربعاء بسبب عطلات رسمية.وقفز سهم إبيدين المصنعة لمكونات وحدات المعالجة المركزية 14.57 بالمئة بعد أن كشف مارك زكربيرج الرئيس التنفيذي لميتا عن جهاز ميتا تشارم المصمم لاستخدام ميوز وهو أداة مساعدة جديدة بالذكاء الاصطناعي.وقال كازواكي شيمادا كبير محللي استراتيجيات السوق في إيواي كوزمو سكيوريتيز إن الإعلان رفع أسهم الشركات الأخرى ذات الصلة بوحدات المعالجة المركزية.وقفزت أيضا أسهم سوسيونكست وميكو إلكترونيكس وأوشيو بأكثر من 10 بالمئة لتسجل أكبر المكاسب في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو.وزاد سهم أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 3.15 بالمئة مما قدم أكبر دفعة للمؤشر نيكي. وصعد سهم طوكيو إلكترون المصنعة لمعدات الرقائق 1.54 بالمئة.وقال شيمادا «في الجلسات القليلة الماضية، تميل الأسهم المتعلقة بالرقائق إلى الصمود أمام ارتفاع العوائد».وارتفع عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 3.075 بالمئة اليوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس آب 1996، وذلك عقب موجة بيع مكثفة لسندات الخزانة الأمريكية.وقيمت السوق أيضا تأثير مخاوف التضخم بعد أن هبط الين مقابل الدولار خلال الليل.وانخفضت أسهم البنوك مما أثر سلبا على المؤشر توبكس.ونزل سهم ميتسوبيشي يو.إف.جيه فاينانشال جروب 1.3 بالمئة وسوميتومو ميتسوي 2.21 بالمئة وميزوهو 2.53 بالمئة.