الأسواق الآسيوية تنزف بعد موجة بيع لأسهم الرقائق.. وكوسبي يهوي 10.5%

انخفضت الأسهم الآسيوية، الثلاثاء، وسط عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية التي شهدت تقلبات حادة مؤخراً بسبب المخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي. وفي كوريا الجنوبية، توقف التداول مؤقتاً مع هبوط مؤشر كوسبي إلى أدنى مستوى له منذ إبريل، نتيجةً لانخفاض حاد في أسهم شركتي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس لتصنيع الرقائق. وانخفض مؤشر كوسبي بنسبة 10.5% ليصل إلى 6051.19 نقطة.أما مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي، فقد انخفض بنسبة 0.38%. وتراجع مؤشر هانغ سينغ 0.11% وشنغهاي المركب 3.42%.وفي اليابان، انخفض نيكاي 3.83 ​في المئة إلى ‌62452.84 ‌نقطة. وتراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى 25,178.21 نقطة، بينما خسر مؤشر شنغهاي المركب 1% ليصل إلى 3,820.52 نقطة. وفي أستراليا، خالف مؤشر S&P/ASX 200 الاتجاه الإقليمي، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.6% ليصل إلى 8,944.40 نقطة.وتراجعت أسهم سامسونج بنسبة 12%، بينما انخفضت أسهم إس كيه هاينكس بنسبة 12.7%.وأشار محللون إلى أن أحد العوامل الرئيسية وراء بيع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هو التوقع بأن المنافسة من الشركات الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وشركات تصنيع الرقائق قد تُقوّض مكاسب الشركات العالمية التي ارتفعت أسهمها بشكل كبير نتيجةً لنمو الذكاء الاصطناعي.وقد أكد الارتفاع الكبير الذي شهده سعر سهم شركة سي إكس إم تي الصينية لتصنيع الرقائق بنسبة 466% في أول يوم تداول لها يوم الاثنين هذه المخاوف. جمعت شركة CXMT ما لا يقل عن 8.6 مليار دولار أمريكي في طرحها العام الأولي في بورصة STAR بشنغهاي، وهي بورصة متخصصة في التكنولوجيا.أغلقت أسهم وول ستريت يوم الاثنين على تباين. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة تقل عن 0.1%، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5%. في المقابل، انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2% مسجلاً خسارته الرابعة على التوالي.