يجلس الأبناء في الصالة، والأب يتشاجر مع أخيه والجميع يحدقون في شاشات هواتفهم كأن العاصفة لا تعنيهم، فيما تهمّ العمة بالتدخل ثم تتراجع خوفاً من أن يُقال أنها مع طرف ضد آخر.
يجلس الأبناء في الصالة، والأب يتشاجر مع أخيه والجميع يحدقون في شاشات هواتفهم كأن العاصفة لا تعنيهم، فيما تهمّ العمة بالتدخل ثم تتراجع خوفاً من أن يُقال أنها مع طرف ضد آخر.