لم يكن الموسيقار الراحل الأستاذ هاني شنودة باحثا عن الضجيج، بل ترك موسيقاه تتحدث عنه، فعلى مدار أكثر من خمسة عقود، أعاد صياغة شكل الأغنية المصرية، وقدم جيلا جديدا من الأصوات، وأسهم في تأسيس مدرسة موسيقية حديثة جمعت بين الأصالة وروح العصر
لم يكن الموسيقار الراحل الأستاذ هاني شنودة باحثا عن الضجيج، بل ترك موسيقاه تتحدث عنه، فعلى مدار أكثر من خمسة عقود، أعاد صياغة شكل الأغنية المصرية، وقدم جيلا جديدا من الأصوات، وأسهم في تأسيس مدرسة موسيقية حديثة جمعت بين الأصالة وروح العصر