كشف الإعلامي مصطفى بكري، عن تفاصيل الوضع في إثيوبيا مشيرا إلى أن هناك سيطرة قوات من تيجراي على مطار ألولا أبا نيغا في مدينة ميكيلي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا ميدانيًا لافتًا في مسار الأزمة.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع الإعلان عن تشكيل تحالف يضم سبع جماعات مسلحة تنشط في مناطق مختلفة من إثيوبيا، حيث أعلن التحالف أن هدفه إسقاط حكومة آبي أحمد والعمل على تشكيل حكومة انتقالية.
وتابع أنه تتزايد تعقيدات المشهد مع تعدد الأطراف المسلحة الموجودة على الساحة، إذ تمتد مناطق نشاطها إلى تيجراي وأمهرة وأوروميا وأوغادين وعفار وبني شنقول قمز. ويثير هذا الانتشار الجغرافي تساؤلات حول قدرة هذه الجماعات على تنسيق تحركاتها وتحويل التحالف المعلن إلى قوة عسكرية وسياسية قادرة على العمل بصورة مشتركة.
وأشار بكري إلى أن التطورات الأخيرة تعكس انتقال الأزمة الإثيوبية من مرحلة التصعيد السياسي إلى تحركات ميدانية أكثر وضوحًا، خاصة في ظل الحديث عن السيطرة على منشآت حيوية في ميكيلي.
وأكد أنه كما يبرز إقليم بني شنقول قمز ضمن المشهد، باعتباره المنطقة التي يقع فيها سد النهضة، في ظل ارتباط إحدى الجماعات المسلحة المنضمة إلى التحالف الجديد بالإقليم، وهو ما يضيف بُعدًا آخر إلى التطورات المتلاحقة في البلاد.