الأردن يعلن قتل 20 داعشياً.. وسوريا ترفض الضربات دون تنسيق

تتصاعد التطورات الميدانية والسياسية على الحدود الأردنية السورية في أعقاب الغارات الجوية الأخيرة حيث تلتقي دمشق وعمان عند أهمية مكافحة الإرهاب وضبط الحدود بينما تختلفان حول آلية تنفيذ الضربات العسكرية وتداعياتها الميدانيةوأعلنت وزارة الخارجية السورية رفضها القاطع واستنكارها بأشد العبارات للغارات الأردنية التي طالت مواقع في محافظة درعا واصفة الإجراء بأنه خرق صريح لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية وأكدت دمشق يقينها التام بوجود أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات الأخوية مشددة على استمرار العمل بالتنسيق المباشر مع عمان لتشكيل لجنة أمنية مشتركة تهدف لوضع حد للخروقات والتجاوزات الميدانيةعلى الجانب الآخر أوضح وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني أن سلاح الجو الملكي نفذ الضربات لملاحقة معاقل تنظيم داعش جنوب سوريا مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرين عنصراً وتدمير مستودع أسلحة ضخموبينت عمان أن العملية جاءت رداً على الاعتداء الإرهابي في مدينة الكرك بعد ثبوت ارتباط المنفذين بالشبكات المستهدفة داخل سوريا معربة عن أسفها لوقوع ضحايا مدنيين ومؤكدة الحرص على تجنب المناطق السكنية ومواصلة التنسيق المشترك