سجلت النساء بين 40 و49 عامًا فحوصًا للكشف المبكر عن سرطان الثدي أكثر من النساء بين 50 و69 عامًا خلال 2025، إذ خضعت 26.198 امرأة أربعينية لفحص الماموغرام، مقابل 22.062 امرأة في الفئة الأكبر سنًا، وفق تقرير مجلس الضمان الصحي.48 ألف مستفيدةبلغ إجمالي المستفيدات من فحص الماموغرام لدى مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين 48.260 امرأة، واستحوذت الأربعينيات على 54.28% من الإجمالي، مقابل 45.72% للنساء بين 50 و69 عامًا، بفارق بلغ 4.136 مستفيدة.وتظهر البيانات أن الفئة الممتدة لعشر سنوات، من 40 إلى 49 عامًا، سجلت وحدها عدد فحوص يفوق الفئة الممتدة لعشرين عامًا من 50 إلى 69 عامًا.6 مكاسب للكشف المبكر تتمثل أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي في اكتشاف الورم قبل ظهور الأعراض، ورفع فرص نجاح العلاج، وتقليل الحاجة إلى العلاجات المكثفة والجراحات الكبيرة، والمحافظة على جودة حياة المرأة، إلى جانب خفض معدلات الوفيات وتقليل التكلفة العلاجية.وتشمل وسائل الوقاية والكشف إجراء الماموغرام للفئات المستهدفة، والمتابعة الدورية، والمحافظة على الوزن الصحي، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، والامتناع عن التدخين، ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي في الثدي.أدوار صحيةتواصل القطاعات الصحية في المملكة تنفيذ برامج التوعية بسرطان الثدي، وتوفير خدمات الماموغرام، وتسهيل الوصول إلى الفحص، إلى جانب تطوير برامج الإحالة والتشخيص والعلاج، والاستفادة من المنصات الرقمية في التوعية والمتابعة، بما يعزز الوقاية ويرفع فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.