الأخضر عاد وسيطر وتصدر

سجل المنتخب السعودي اسمه أول المتأهلين إلى نصف نهائي «خليجي 27» قبل ختام الدور التمهيدي بجولة، إثر فوزه المثير والمستحق على نظيره العماني بثلاثة أهداف نظيفة، رافعًا رصيده إلى 6 نقاط، تاركا حسابات البطاقة الثانية معلقة حتى الجولة الأخيرة ومحصورة بين المنتخبين العراقي والعماني.

الأخضر في هذه المباراة قدم واحدا من أفضل مستوياته، ووضح الترابط بين خطوطه والتفاهم بين لاعبيه، ويبدو أن دونيس وصل إلى التشكيل الأمثل.

اختار اليوناني دونيس قائمة مختلفة عن قائمته التي واجه بها الكويت.. إذ أدخل 5 عناصر جديدة هم: العويس وحسان وعلاء آل حجي ومندش وفراس بدلا عن : العقيدي «مصاب» وبوشل والعمري وناصر والحمدان محتفظا فقط بـ أبو الشامات اخوان وكادش ومتعب وكنو وهمام، ومع ذلك لم يظهر أي ارتباك في الانسجام، بل فرض الأخضر السعودي شخصيته منذ البداية، مستفيدًا من المساحات والارتباك الواضح في التنظيم الدفاعي العُماني.

لم تكد تمضي 11 دقيقة إلا وأكد الأخضر أفضليته برأسية متقنة من فراس البريكان الذي ترجم عرضية صالح أبو الشامات «11».

هذا الهدف زاد الحماس السعودي وكاد التعزيز يأتي مبكرا عندما انطلق سلطان مندش من الجهة اليمنى واقتحم المنطقة فاعترضه المدافع أحمد الكعبي وارتطمت الكرة بيده فاحتسب الحكم البحريني عمار محفوظ ركلة جزاء «14» قبل أن يتراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية VAR.

لم ينتظر السعوديون طويلا ولم يدعوا فرصة للعمانيين ليعودوا، فعززوا التقدم بهدف ثان من رأسية مميزة من حسن كادش الذي ترجم ركنية أبو الشامات وحولها قوية جدًا إلى الشباك مسجلا الهدف الثاني «18».

وأمام السيطرة السعودية والثقة الكبيرة والأداء الجيد كان من الطبيعي أن تزيد الغلة، وجاء الهدف الثالث عن طريق فراس البريكان بعد حملة هجومية رائعة بدأت بـ«ون تو» بين محمد كنو وفراس البريكان، ثم مرر فراس لمندش الذي أعادها له، لينهي البريكان الهجمة داخل الشباك مسجلًا الهدف الثالث «35».

وفي غفلة من الدفاع قاد المنتخب العماني هجمة مرتدة انتهت بهدف لكن رايك الحكم المساعد ألغته بداعي التسلل «38».

ومضت بقية الدقائق بذات السيناريو سيطرة سعودية ومحاولات عمانية لم ترق لتلك الخطورة ،وكاد محمد أبو الشامات يضيف الرابع للمنتخب السعودي بعد فرصة محققة، إلا أن الحارس العُماني تألق وأنقذ مرماه.

في الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب العماني، مدفوعًا برغبته في العودة إلى المباراة، فيما بدا الهدوء أكثر على أداء لاعبي الأخضر لشعورهم بأن النتيجة أصبحت في متناولهم.

ومع مرور الوقت، أجرى جورجيوس دونيس عديد التبديلات على أوقات متفرقة، وهو الشيء ذاته الذي قام به طارق السكتيوي فيما واصل المنتخبان محاولاتهما الهجومية.

وكانت أخطر فرص الأخضر في الدقيقة 71، عندما انطلق متعب الحربي وقدم كرة عرضية أمام المرمى، إلا أن سلطان مندش لم ينجح في ترجمتها رغم مواجهته للمرمى.

واستمرت المحاولات الهجومية من المنتخبين، غير أن المنتخب السعودي ظل الأكثر حضورًا والأخطر على المرمى، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب العماني.

وحافظ الأخضر على أفضليته حتى النهاية، لينهي المباراة بثلاثة أهداف نظيفة، ويعلن نفسه أول المتأهلين، فيما أصبحت مهمة المنتخب العماني أكثر صعوبة، إذ بات مطالبًا بالفوز على الكويت بفارق كبير من الأهداف من أجل المنافسة على بطاقة التأهل الثانية في المجموعة.

تمسك المنتخب العراقي بحظوظه في بلوغ الدور التالي من خليجي 27 بل وعززها، بعد فوزه الصعب والثمين جدا على نظيره الكويتي 3-2 في مباراة قوية وممتعة ومليئة بالأحداث وخصوصا في شوطها الثاني وتحديدا في لحظاته الأخيرة، بعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط أفضلية نسبية للعراق على مستوى الاستحواذ والوصول إلى المرمى.

ثم تقدم العراق مجددا بواسطة سيف رشيد «83»، قبل أن ينجح الكويت في التعادل في الدقيقة 90 عن طريق يوسف ناصر، ولكن كرار نبيل فاجأ الجميع وأحرز هدفًا ذهبيا في الدقيقة 90+9 ليمنح منتخب العراق الفوز والنقاط الثلاث.

ورفع العراق رصيده إلى 4 نقاط، وضعته ثانيا خلف المنتخب السعودي، فيما ودع منتخب الكويت البطولة بلانقاط.

وتبقت له مباراة أمام عمان سيلعبها لمجرد تأدية الواجب.

سجل المنتخب السعودي اسمه أول المتأهلين إلى نصف نهائي «خليجي 27» قبل ختام الدور التمهيدي بجولة، إثر فوزه المثير والمستحق على نظيره العماني بثلاثة أهداف نظيفة، رافعًا رصيده إلى 6 نقاط، تاركا حسابات البطاقة الثانية معلقة حتى الجولة الأخيرة ومحصورة بين المنتخبين العراقي والعماني.

الأخضر في هذه المباراة قدم واحدا من أفضل مستوياته، ووضح الترابط بين خطوطه والتفاهم بين لاعبيه، ويبدو أن دونيس وصل إلى التشكيل الأمثل.

اختار اليوناني دونيس قائمة مختلفة عن قائمته التي واجه بها الكويت.. إذ أدخل 5 عناصر جديدة هم: العويس وحسان وعلاء آل حجي ومندش وفراس بدلا عن : العقيدي «مصاب» وبوشل والعمري وناصر والحمدان محتفظا فقط بـ أبو الشامات اخوان وكادش ومتعب وكنو وهمام، ومع ذلك لم يظهر أي ارتباك في الانسجام، بل فرض الأخضر السعودي شخصيته منذ البداية، مستفيدًا من المساحات والارتباك الواضح في التنظيم الدفاعي العُماني.

لم تكد تمضي 11 دقيقة إلا وأكد الأخضر أفضليته برأسية متقنة من فراس البريكان الذي ترجم عرضية صالح أبو الشامات «11».

هذا الهدف زاد الحماس السعودي وكاد التعزيز يأتي مبكرا عندما انطلق سلطان مندش من الجهة اليمنى واقتحم المنطقة فاعترضه المدافع أحمد الكعبي وارتطمت الكرة بيده فاحتسب الحكم البحريني عمار محفوظ ركلة جزاء «14» قبل أن يتراجع عن قراره بعد العودة إلى تقنية VAR.

لم ينتظر السعوديون طويلا ولم يدعوا فرصة للعمانيين ليعودوا، فعززوا التقدم بهدف ثان من رأسية مميزة من حسن كادش الذي ترجم ركنية أبو الشامات وحولها قوية جدًا إلى الشباك مسجلا الهدف الثاني «18».

وأمام السيطرة السعودية والثقة الكبيرة والأداء الجيد كان من الطبيعي أن تزيد الغلة، وجاء الهدف الثالث عن طريق فراس البريكان بعد حملة هجومية رائعة بدأت بـ«ون تو» بين محمد كنو وفراس البريكان، ثم مرر فراس لمندش الذي أعادها له، لينهي البريكان الهجمة داخل الشباك مسجلًا الهدف الثالث «35».

وفي غفلة من الدفاع قاد المنتخب العماني هجمة مرتدة انتهت بهدف لكن رايك الحكم المساعد ألغته بداعي التسلل «38».

ومضت بقية الدقائق بذات السيناريو سيطرة سعودية ومحاولات عمانية لم ترق لتلك الخطورة ،وكاد محمد أبو الشامات يضيف الرابع للمنتخب السعودي بعد فرصة محققة، إلا أن الحارس العُماني تألق وأنقذ مرماه.

في الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب العماني، مدفوعًا برغبته في العودة إلى المباراة، فيما بدا الهدوء أكثر على أداء لاعبي الأخضر لشعورهم بأن النتيجة أصبحت في متناولهم.

ومع مرور الوقت، أجرى جورجيوس دونيس عديد التبديلات على أوقات متفرقة، وهو الشيء ذاته الذي قام به طارق السكتيوي فيما واصل المنتخبان محاولاتهما الهجومية.

وكانت أخطر فرص الأخضر في الدقيقة 71، عندما انطلق متعب الحربي وقدم كرة عرضية أمام المرمى، إلا أن سلطان مندش لم ينجح في ترجمتها رغم مواجهته للمرمى.