ختتم المنتخب اليمني الأول «أحمر الطموحات الكبيرة وعزيمة نجومه الشبان» مشاركته في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة منافساتها في عروس البحر الأحمر مدينة جدة. وخاض الأحمر اليماني مشاركته في البطولة الخليجية في مجموعة ضمت إلى جواره منتخبات الإمارات وقطر والبحرين، واستطاع نجوم المنتخب اليمني الظهور في هذه النسخة بحلة جديدة ومختلفة، واستطاعوا تقديم عروض كبيرة ورائعة وأداء متميز داخل المستطيل الأخضر، مدعوماً كالعادة بوقفات جماهيره الوفية التي دوماً تكون بمثابة متعة أي بطولة، ومسح الأحمر الصورة التي اعتادها متابعو ومشاهدو بطولات الخليج في النسخ الماضية عن المنتخب اليمني وكونه يأتي فقط من باب المشاركة وتسجيل حضور لا غير، وفي الختام موقعه دوماً في آخر الجدول متذيلاً الترتيب. ولكن ما شاهدناه في النسخة السابعة والعشرين كان حضوراً مختلفاً؛ حيث كانت هزيمته في أول مباراة أمام المنتخب الإماراتي برباعية، وهذا شيء طبيعي إذا نظرنا لصفوف منتخب الإمارات والأسماء التي خاض بها البطولة وجميعها تقريباً من اللاعبين المحترفين، وهذا لا يعيب الأبيض الإماراتي كونه يأتي وفق القانون والمسموح به. ونظراً للفوارق بين اللاعبين كانت النتيجة الكبيرة، ومن ثم أمام قطر الهزيمة بهدف، والكل شاهد ما تعرض له المنتخب اليمني من ظلم تحكيمي؛ أبرزها حرمانه من ركلة جزاء واضحة اتفق الجميع على صحتها، وأيضاً الأخطاء التي وقع فيها الحكم الأردني مخادمة الذي قاد اللقاء بتعالٍ وأن صافرته أكبر من قيادة مباريات بطولات الخليج كونه أكثر حكم عربي يقود مباريات في نهائيات كأس العالم الماضية، وهذا بشهادة المحللين التحكيميين وكل من تابع المباراة. وفي ختام مشاركته حقق المنتخب اليمني فوزاً كبيراً بخماسية أمام حامل لقب البطولة منتخب البحرين، والمفارقة الغريبة أن هذا هو الفوز الثاني للمنتخب اليمني في بطولات الخليج، وكان الانتصار الأول أمام البحرين أيضاً بهدفين مقابل هدف في النسخة 26 الماضية، وبالتالي يحتل المنتخب اليمني المركز الثالث في المجموعة ومحققاً أكبر نتيجة في تاريخه وفي النسخة الحالية من البطولة، والتي تعد بمثابة أفضل مشاركاته في جميع النسخ الإحدى عشرة التي شارك فيها، والتي كانت بدايتها في عام 2003 في الكويت. وإن شاء الله نرى المزيد من النتائج الإيجابية في قادم المنافسات للمنتخب اليمني وإسعاد جماهيره ومحبيه عمر القعيطي المنتخب اليمني