الأبراج بين الاعتقاد والتأثير النفسي.. هل نصنع شخصياتنا بما نقرأ؟

يحذّر المقال من تأثير تصديق أوصاف الأبراج على تشكيل صورة الإنسان عن نفسه وسلوكه، موضحًا أن تكرار قراءتها قد يقوده إلى تبرير الغيرة أو العصبية أو التردد باعتبارها صفات ثابتة مرتبطة ببرجه، فيقع في ما يُعرف بـ"النبوءة ذاتية التحقق". ويشير إلى أن الإسلام يرفض ربط الشخصية أو الحظ بحركة النجوم، وأن بناء الأحكام والقرارات على الأبراج أمر غير صحيح، مبينًا أن شخصية الإنسان أعقد من أن تُختزل في ١٢ برجًا، وأن الأجدى أن يسأل الإنسان نفسه: من أنا فعلًا، وما الذي أستطيع تغييره في سلوكي؟