وأوضح أنّ هذه التشكيلات الصخرية للمسلات الصاعدة والمتدلية في هذه المغارة، تشير إلى أن تكوينها استغرق أعواماً مديدة، وفقاً لنوعية الصخر وكمية المياه والحرارة و الرطوبة ونسبة الكلس الموجودة في التربة. أما المرشد الجبلي في المجموعة أحمد أيوبي، فأكد "أن الفريق سيستكمل مع أحد الأندية المختصة في اكتشاف المغاور و الكهوف والهوّات، المسح الشامل لهذه المغارة من أجل رسم خريطةٍ كاملة عن عمقها وتفرعاتها، ومعرفة نوعية الصخور وكيفية تشكلها وتحديد ما اذا كانت صالحةً للاستخدام السياحي" .و في مداخلةٍ لقائد فريق البحث و الانقاذ في المجموعة نفسها المرشد الجبلي حسان عوض، أفاد بـ"أن الأهمية العلمية للمغارة قد تكون كبيرة، خصوصاً أنها حديثة الاكتشاف وغير مدروسة سابقاً". وأورد أبرز الجوانب العلمية المتوخاة منها: