أظهرت دراسة يابانية أنّ جزيئًا مضادًا للأكسدة قد يساعد في الحفاظ على قدرة العضلات على إصلاح نفسها مع التقدّم في العمر. وذلك من خلال حماية بروتين رئيسي مسؤول عن تنشيط عملية تجدد الأنسجة العضلية، وهو
أظهرت دراسة يابانية أنّ جزيئًا مضادًا للأكسدة قد يساعد في الحفاظ على قدرة العضلات على إصلاح نفسها مع التقدّم في العمر. وذلك من خلال حماية بروتين رئيسي مسؤول عن تنشيط عملية تجدد الأنسجة العضلية، وهو