أظهرت دراسة من معهد سالك أن بروتين FGF1 يلعب دورًا محوريًا في تنظيم التوقيت اليومي لإفراز الدهون من الكبد، عبر آلية مرتبطة بالساعة البيولوجية، ما يضمن توازن الطاقة في الجسم. عند حذف هذا البروتين في فئران التجارب اختفى الإيقاع الطبيعي لإفراز الدهون وتراكمت في الكبد وتسارع تطور الكبد الدهني، بينما أدى تعويضه إلى إبطاء المرض. تشير النتائج إلى أن استهداف هذا المسار قد يفتح الباب لعلاجات جديدة للأمراض الأيضية ويوضح جزئيًا أثر اضطراب الساعة البيولوجية على زيادة خطر هذه الأمراض.